رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تعتبر الألياف الغذائية من العناصر الأساسية التي لا تقتصر فوائدها على تحسين حركة الأمعاء، بل تمتد لتشمل تنظيم مستويات السكر في الدم
مع حلول شهر رمضان، يسعى الصائمون إلى اختيار وجبات سحور تمنحهم الطاقة والشبع لفترات طويلة، ويبرز طبق الفول المدمس كخيار مثالي نظرًا لقيمته الغذائية العالية
يمثل شهر رمضان تحدياً غذائياً خاصاً، إذ يتطلب الصيام اختيار أطعمة تجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الهضم
تُعد الأمعاء الصحية جزءًا أساسيًا من الجهاز الهضمي، حيث تشمل ميكروبيوم متوازن ومتنوّع يساعد على تحسين الهضم وامتصاص العناصر الغذائية
يُعد الشاي من أكثر المشروبات انتشارًا على الموائد العربية، خاصة بعد تناول الوجبات الدسمة، إذ يعتقد كثير من الناس أنه يساعد على حبس الطعام وتحسين الهضم
مع الصيام الطويل خلال شهر رمضان، يبحث الكثيرون عن أطعمة ومشروبات تساعد على الهضم وتخفف الانزعاج بعد وجبة الإفطار
مع اختلاف العادات الغذائية خلال رمضان، تصبح وجبة السحور مفتاحًا لدعم الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة، ويبرز الخس كخيار صحي مثالي نظرًا لاحتوائه على الماء
غالبًا ما نركز على نوعية الطعام وكمية البروتين والكربوهيدرات، لكن توقيت تناول الطعام عنصر بالغ الأهمية لصحة الجسم، أظهرت الأبحاث أن تناول الطعام في الأوقات المناسبة يحسّن الهضم
يُعد الفلفل الأخضر الحار من الإضافات الشائعة على مائدة السحور في رمضان، إذ يفضله البعض لمنحه نكهة قوية ومميزة، وبين مؤيد ومعارض لتناول الأطعمة الحارة قبل الصيام
يُعد التجشؤ من الظواهر الشائعة المرتبطة غالبًا بعسر الهضم أو ارتجاع المريء، ونادرًا ما يشير إلى أمراض خطيرة، إلا أن ظهوره المتكرر مصحوبًا بأعراض
يُعد الليمون من أبرز الأطعمة الطبيعية التي يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي لدعم الصحة العامة، فهو منخفض السعرات وغني بفيتامين C ومضادات الأكسدة والألياف
مع بداية شهر رمضان، يحرص الصائمون على اختيار وجبات إفطار تعيد للجسم نشاطه بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب
مع اقتراب أذان الفجر، يهرع كثير من الصائمين إلى النوم مباشرة بعد تناول السحور لتفادي قلة النوم والإرهاق، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في النوم نفسه
خلال شهر رمضان، تمثل وجبة السحور خط الدفاع الأول للجسم ضد العطش والإرهاق، وتعتبر الطماطم من أبرز الأطعمة التي ينصح بتواجدها على مائدة السحور نظرًا لفوائدها المتعددة
بعد ساعات طويلة من الصيام، يتعامل الجهاز الهضمي مع وجبة الإفطار باعتبارها أول مدخل غذائي منذ الفجر
مع ساعات الصيام الطويلة، يفقد الجسم السوائل والأملاح المعدنية الحيوية، مما قد يؤدي إلى صداع، إرهاق، واضطراب في الهضم. لذلك، اختيار المشروبات المناسبة بين الإفطار والسحور
مع طول ساعات الصيام، يصبح الماء الخيار الأول للصائم عند الإفطار أو السحور، لكن الإفراط في شربه دفعة واحدة قد يتحول من وسيلة للترطيب إلى مصدر لمتاعب هضمية وإجهاد للجسم
مع ساعات الصيام الطويلة، قد يعاني البعض من بطء حركة الأمعاء وصعوبة الإخراج بعد أيام قليلة من بدء الصيام، وهذه الحالة غالبًا ما ترتبط بنمط تنظيم الوجبات وشرب السوائل
بعد وجبة إفطار دسمة في رمضان، تعاني كثير من الصائمات من الانتفاخ وثِقَل المعدة، نتيجة الصيام الطويل وتناول الطعام بسرعة. هنا تظهر مياه الفواكه المنكّهة كحل طبيعي وبسيط
يعد الدجاج من أفضل مصادر البروتين الحيواني لبناء العضلات وسهولة الهضم، ووجبة ستربس الدجاج المقرمش خيار مثالي للأطفال والكبار على حد سواء