رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
على المسلم أن يحرص في هذه الأيام على إصلاح ذات بينه، وعلى جمع كلمته مع أخيه قبل دخول شهر رمضان، حتى إذا جاء رمضان ، وجد نفسه قد صفت وخلت من البغضاء والتحاسد والشحناء، فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه.
تنظم دار الإفتاء المصرية احتفالا رسميا وشعبيا، مساء يوم الجمعة الموافق 28 فبراير، الموافق 29 من شهر شعبان لعام 1446 هجريا، لإعلان نتيجة رؤية هلال شهر رمضان
شهر شعبان مقدمة لشهر رمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، وكان المسلمون إذا
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحكم الشرعي لصيام الأيام في النصف الثاني من شهر شعبان أن الفقهاء اختلفوا في الحكم الشرعي لهذا الأمر، حيث أجمعوا
قالت دار الإفتاء المصرية، عن مسألة لماذا نهى النبي عن الصيام بعد نصف شعبان إنه إذا انتصف الشهر فلا صوم في تلك الفترة حتى يستريح الشخص استعدادًا لرمضان،
شهر شعبان هو فرصة عظيمة للاستعداد لشهر رمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، لذلك كان النبي يُكثر فيه من الطاعات. ولكي نستغل هذا الشهر بأفضل طريقة،
شهر شعبان هو شهر التهيئة والاستعداد لرمضان، وهو من أحب الأشهر إلى النبي ، حيث كان يُكثر فيه من الصيام والعبادة.
صوم التطوع جائز في أغلب أوقات العام، لكنه يُستثنى من ذلك بعض الأيام التي يُنهى عن صيامها، مثل: يومي العيد (الفطر والأضحى وأيام التشريق وصيام يوم الجمعة منفردًا)
حث الإسلام على إطعام الطعام سواء أكان من الأغنياء إلى الفقراء أم من كرم الضيافة أم كان من قبيل حقوق الإنسانية.
التسبيح وذكر الله عمومًا له فضل عظيم في كل زمان، ولكن تتفاوت الأوقات في الفضل بناءً على النصوص الشرعية الواردة فيها.
بدأت فعاليات الليلة الختامية، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتضمنت مدائح وأناشيد دينية، وكلمة ممثل مديرية الأوقاف بالأقصر، والتي تم التأكيد خلالها على ضرورة التحلي بأخلاق أولياء الله الصالحين
وقام فضيلة الدكتور عبدالرحمن رضوان مدير الدعوة بالمديرية بإلقاء كلمة الاحتفال وبدأ كلمته بالترحيب بالضيوف ثم تحدث عن ليلة النصف من شهر شعبان وتحويل القبلة
وبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أياما يستتحب فيها الدعاء، كما أن هناك أوقاتا يرجى فيها قبول الدعاء.
يحرص البعض على صيام النصف من شهر شعبان تقربًا إلى الله، ويوجد تساؤلات كثيرة بين المسلمين هل يجوز صيام النصف من الشعبان منفردا.
في ليلة النصف من شعبان، يفيض الله برحمته ويغفر لعباده، إلا لفئتين من الناس لا تشملهم المغفرة، كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي :
تُعدّ ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي يتقرّب فيها المسلمون إلى الله بالدعاء والاستغفار والتسبيح، فقد ورد في الحديث الشريف أن الله تعالى يطّلع
صيام الأيام البيض في شعبان له فضل كبير، لأنه يجمع بين سنة صيام الأيام البيض والاقتداء بالنبي في الإكثار من الصيام في هذا الشهر المبارك، مما يجعله فرصة عظيمة للاستعداد لرمضان وزيادة الحسنات.
الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) لها فضل عظيم، ومن المستحب فيها الإكثار من الدعاء، خاصة لمن يصومها، لأن الدعاء وقت الصيام مستجاب، كما ورد في الحديث:
سُمِّيت الأيام البيض بهذا الاسم لأن لياليها تكون بيضاء بنور القمر، حيث يكون القمر فيها مكتملًا (بدرًا) ومضيئًا في السماء، مما يجعل الليل مشرقًا أكثر من غيره من الليالي.