رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليلة القدر خير الليالي في العام كله، لفضلها العظيم فتم ذكرها في القرآن الكريم، فمن الواجب على كل مسلم ومسلمة استغلال تلك الليلة للتقرب من الله وعمل الخيرات
كشف الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي عن ثلاث معانٍ رائعة تجعل ختمتك للقرآن في رمضان أفضل ختمة في حياتك، لتكون بابًا كبيرًا لرضا الله، وإجابة الدعوات ومغفرة الذنوب في ليلة القدر، وتغيير حياتك
يحرص المسلمون على اغتنام الثواب خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في العشر الأواخر من رمضان وذلك بالإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله عز وجل، لنيل المغفرة والرحمة وفتح أبواب الرزق.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
رد الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب على سؤال أحد الأطفال عن كيفية معرفة إذا كان الابتلاء رضا من الله جلا علاه، موضحًا أن التعامل مع البلاء بالصبر والشكر
أن الصبر على المرض والرضا بقضاء الله من أعظم العبادات التي تثقل ميزان حسنات العبد، وعلى المسلم دائمًا أن يردد الحمد لله في السراء والضراء.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما شروط التوبة في حق من ارتكب الكبائر؟ حيث لي صديق يبلغ من العمر حوالي 36 سنة، وقد ارتكب وهو صبي عدة كبائر: منها
ساعات قليلة تفصلنا عن واحدة من أهم الليالي التي تحدث كل عام، هي ليلة النصف من شعبان، لأنها ليلة تغفر فيها الذنوب ورفع العبد فيها درجات، لذلك يسأل كثير
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الاسلامية أن شهر شعبان يعد من أعظم مواسم الطاعات التي تمهد لاستقبال شهر رمضان، مشيرة إلى أن هناك أعمالًا صالحة تمحو الذنوب وتُهيئ القلب لنفحات الشهر الكريم.
الوضوء بالماء البارد في الشتاء مع الصبر والإخلاص يُكفر الذنوب ويرفع الدرجات، وهو من الأعمال التي يحبها الله، لكنه ليس واجبًا إذا كانت المشقة شديدة.
نعم، في بعض الأحيان يُعتقد أن الذنوب قد تؤثر سلبًا على الرزق، وذلك استنادًا إلى بعض النصوص الدينية والتفسيرات. في الإسلام، يُذكر في القرآن الكريم والأحاديث
مع بداية أيام شهر رجب 1447هـ ، يحرص المسلمون على ترديد أفضل دعاء في رجب المعروف بشهر الرزق والخير، وهو من الأشهر الحرم التي يتضاعف فيها الحسنات وكذلك الذنوب
يعد العمل الصالح أحد تلك الأعمال التي تغفر الذنوب فإذا أراد الإنسان الصلاح في الدنيا والآخرة فعليه بالأعمال الصالحة والتي تدوم من بعد موته، ومن جملة الاعمال
يمثل شهر رمضان فرصة سنوية لا تُقدّر بثمن لإعادة ضبط البوصلة الروحية، عبر الصيام، وقيام الليل، وتلاوة القرآن، والصدقات، وكل أوجه القرب إلى الله، في وقت تتضاعف فيه الأجور وتُغفر فيه الذنوب.
قال د. محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل في الصدقة أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من الجمع بين أكثر من نية عند إخراجها
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل
الحج والعمرة لا يُسقطان الصلوات الفائتة عمدًا، لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام لا يُعفى عن أدائها إلا في حالات العذر الشرعي. إذا فات المسلم صلوات بعذر،