رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الصّلاة مشروعة منذ أن خلق الله آدم -عليه السّلام-، لأنّها هي الصّلة بين العبد وربّه، قال تعالى: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي
تفضّل الله على عباده بأن هيّأ لهم تحصيل الأجور العظيمة التي لا تخطر على بال بفعل عباداتٍ يسيرة لا يعجز عنها أحد، ومن ذلك ذكر الله -سبحانه-، فمَن ذكر الله مخلصاً في ذلك أكرمه الله بالثواب الكبير.
إن من أهم الأعمال التي اهتمت بها الشريعة الإسلامية اهتماماً بالغاً، وحثت العبد على الإكثار منها هو ذكر الله -سبحانه وتعالى- على جميع الأحوال، وفي كل الأوقات؛
شُرِع صيام التطوُّع أو النَّفْل؛ كي يتقرَّب العبد من ربّه، ويكسب رضاه ومَحبّته.
الدين الإسلامى دين يسر لا عسر، فقد شرع الله تعالى كافة أنواع العبادات من الصلاة وقراءة للقرآن ودعاء والحج والعمرة وكل ما يتقرب به العبد من ربه وخلق معها
يحتاج المسلم أن يحصن نفسه كل يوم وليلة من شرور الحياة الدنيا، والعبادة والدعاء والأذكار هم خير حصن؛ حيث أنهم وسيلة يتقرب بها العبد من ربه.
الصلاة عماد الإسلام، وذروة سنامه كما علمنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث إن الصلاة عبادة تصل العبد بالله تبارك وتعالى، ولا أفضل من الصلاة للتقرب إلى الله.
يُشرَع للمسلم القيام ببعض الأعمال والطّاعات؛ ابتغاء التقرُّب من الله سبحانه وتعالى، ولا أبلغَ من أداء العُمْرة للمسلم في التقرّب من الله؛ حيث يبلغ العبد
قال محافظ شمال سيناء الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة، إن مقترح الخطة الاستثمارية للعام المالي الجديد 2024/2025 بلغ 533 مليونا و120 ألف جنيه.
تواجد أهالي سيناء أمام اللجان من شمال سيناء إلى جنوبها مرورا بالوسط، و تجمع المواطنون فى كلا من العريش ورفح والشيخ زويد وبئر العبد في الشمال، وكذلك تواجد
تعد الصلاة هي مفتاح العبادة وعماد الدين حيث إن الصلاة هي أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة فإن صلحت صلاته صلح عمله وإن فسدت فسد عمله و ذلك ما اخبرنا به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم.
إنّ الصلاة على وقتها من أفضل القربات وأعظم العبادات، وهى فريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا،
تلعب الصلاة دورًا مهمًا في حياة المؤمن لما لها فوائد عظيمة، وثمراتٌ جليلة، كما أنها علامة على الصلة بين العبد والرب جلَّ وعلا، قال الله سبحانه وتعالى:
الصلاة هي علامة على الصلة بين العبد، وهى عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم
إن تلاوة القرآن الكريم وحفظه من أحب الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى ربه جل وعلا و ينال بها رضاه ، ولحفظ القرآن الكريم و المداومة على قراءته العديد
ينبغي على العبد المسلم حمد الله وشكرُه على نِعَمِه مِن مأكلٍ ومَلبَسٍ لأنها بابٌ لِغُفرانِ الذُّنوبِ، ولأن ذلك يعتبر سببا لمَغفرِةِ ذُنوبِ.