رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يستعد ملايين المسلمين فى جميع أنحاء العالم لإحياء سنة النبى، صلى الله عليه وسلم، وإحياء شعيرة من شعائر الله وهى الأضحية، ولكن الكثير منا لا يعلم ماهي الطريقة
صوم يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحثَّ عليه، وقد اتفق الفقهاء على استحباب صوم يوم
الأضحية هي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن لم يقدر على الأضحية فلا أثم عليه.
لقد أنعم الله علينا بأزمنة وأمكنها فيها نفحات، فيقول النبي، صلى الله عليه وسلم (ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها)، وممن يتصل بهذا الأمر،
سورة الفاتحة أعظم وأفضل سورة في القُرآن الكريم، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأحد الصحابة عن أعظم سورة في القُرآن: (ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ
يوم عرفة يومٌ مشهود، وهو من أعظم أيام الله -تعالى-، ويُستحب ذكر الله -عزَّ وجلَّ- فيه، والدّعاء ومناجاة الحقّ -سبحانه-، وهو من أهمّ ما يفعله المسلم في
تبدأ مع فجر اليوم الإثنين أول الأيام البيض من ذي القعدة 2024، الأيام البيض من ذي القعدة لهذا العام، وصولًا لغروب شمس يوم الأربعاء المقبل، آخر الأيام البيض
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على الرقية الشرعية، وهي هدي نبوي وسنة فعلها النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة من بعده، ويكون ذلك بالتوجّه إلى الله واللجوء
إن الصلاة على النبي من أحب الذكر إلى الله جل وعلا ، ومن هنا تأتي أهمية معرفة فضل الصلاة على النبي ، ومنه يؤجر المصلي على النبي - صلى الله عليه وسلّم-
ألقاب الصحابة العشرة المبشرين بالجنة قد ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثٍ واحد ولقد بشرّ الرسول صلى اله عليه وسلم بعضً من أصحابه بالجنة وعدهم عشرة
ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، صيام 3 أيام من كل شهر هجري، وهي: 13 و14 و15 من كل شهر هجري، وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله
الإسلام هو دين الرحمة، وقد وصف الله تعالى حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه رحمة للعالمين فقال: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
من المسلمات والأصول التي يؤمن بها كل مسلم ولا يقبل في الإسلام إنكارها هي فتنة المسيح الدجال والتي يعد الإيمان بحدوثها من أصول الإيمان لأن من ذكرها في حديث
تعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات في الإسلام، حيث فرض على المسلمين أدائها في كل وقت وحين، يقول الله تعالى: ِ َّ َّ َ َ َ َ ِ
الصيام عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى، فقد اختصَّ الله تعالى بتقدير ثواب الصائم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
صيام الستة من شوال سنة مستحبة وليست بواجبة وعلى المسلم صيامها كما تيسر له فإذا شاء صامها في أوله، أو في أثنائه، أو في آخره، وإن شاء فرقها، وإن شاء تابعها،
يسنّ للمسلم إذا أراد أن يدخل إلى الخلاء لقضاء حاجته أن يردد دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ومعنى الاستعاذة: الاعتصام
الابتلاء أمارة من أمارات محبة الله للعبد، ويدل على ذلك الحديث الذي رواه ابن مسعود وغيره من الصحابة رضي الله عنهم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
صيام الست من شوال بعد صيام رمضان له فضل عظيم لأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، وفي حديث حذيفة عند البخاري أن سيدنا النبي -صلى الله عليه