رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تسعى سلطنة عمان ممثلة بشركة مطارات عمان إلى توسعة الربط الجوي وشبكة الوجهات الدولية، هذا الربط الجوي سيكون له نتائج إيجابية على النمو الاقتصادي، وتحفيز القطاعات غير النفطية، وزيادة التدفقات السياحية
رغم أن الاقتصاد العُماني مثل بقية الاقتصادات العالمية قد يكون عرضة لتداعيات غير مباشرة ناجمة عن التعريفات الجمركية، والتحولات المحتملة في السوق العالمية التي قد تؤثر على الشركاء التجاريين
تنطلق سلطنة عُمان لتحقيق مستهدفات رؤيتها المستقبلية عُمان 2040 من فلسفة الإصلاح الشامل في مختلف القطاعات التي تضمنتها الرؤية، سواء في القطاع الاقتصادي أوالقطاع الإعلامي، أو غيرها
يقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ويشكل ممراً بحرياً حيوياً يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب. ونظراً لكميات النفط الهائلة التي تعبر هذا المضيق
ما بين إشادة البنك الدولي برؤيتها 2040 وجهازها الاستثماري، ثم تحقيقها تقدمًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الدولية، مروراً بتقدمها 10 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي، وانتهاءً بتصدرها الدول العربية
p تمثل عُمان نموذجًا فريدًا في تمكين القطاع الخاص وفق رؤية 2040، حيث تركز الرؤية على بناء اقتصاد متنوع وديناميكي يعتمد على القطاع الخاص كركيزة أساسية
ينبثق اهتمام سلطنة عُمان بالتنمية المتوازنة للمحافظات والمدن المستدامة، من استراتيجية كبرى بإرساء قواعد اللامركزية تحظى باهتمام حكومي كبير منذ إطلاق رؤية عُمان 2040 ، وهي أحد الممكنات
جاءت استضافة سلطنة عُمان الأسبوع الماضي، اجتماعات الطاولة المستديرة الـ13 للصين حول الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، في إطار دعمها المتواصل لجهود التعاون الدولي
بحثاً عن الاستثمارات المشتركة وتعزيز جاذبية سلطنة عُمان كمركز استثماري إقليمي وعالمي شارك وفد تجاري عُماني في فعاليات قمة الاستثمار المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية
وقّعت هيئة البيئة بسلطنة عُمان مع وزارة البيئة في اليابان مذكرة تعاون في الشأن البيئي وذلك لتعزيز التعاون من أجل التنمية المستدامة
تأتي استضافة سلطنة عُمان لاجتماعات الطاولة المستديرة الـ13 للصين حول الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، في إطار دورها المحوري في دعم الحوار البنّاء وتعزيز التعاون
يوماً بعد يوم، تؤكد الدبلوماسية العُمانية نجاعتها وأهميتها فى معترك إقليم الشرق الأوسط، فى ظل تجاذبات إقليمية ودولية غير مسبوقة، ففى إنجاز دبلوماسي استثنائي يعكس دبلوماسية الحكمة العُمانية ورسوخ
تشكّل التجمعات الاقتصادية المتكاملة في سلطنة عُمان نقلة نوعية لدعم القطاعات الاقتصادية المستهدفة ضمن التنويع الاقتصادي كالصناعة والتعدين والسياحة والأمن الغذائي واللوجستيات
جاءتْ زيارة دَولة الَّتي قام بها السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان إلى روسيا كعلامةٍ فارقة في مسار السِّياسة العُمانيَّة الحديثة، لا سِيَّما وأنَّها
يُعد جهاز الاستثمار الذراع الاستثماري لسلطنة عمان، والذي تأسس عام 2020 بموجب مرسوم سلطاني رقم 61/2020 من خلال دمج الصندوق الاحتياطي العام للدولة والصندوق العُماني للاستثمار
في الوقت الذي يعج فيه العالم بالصراعات والنزاعات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بل والعسكرية، تبرز سلطنة عُمان مجدداً كوسيط إقليمي ودولي حيوي ونزيه موثوق به، وذلك بفضل سياسة الحياد الإيجابي
تبحث الدول بشكلٍ متزايد عن طرقٍ لتعزيز اقتصاداتها وتحقيق الاستقرار المالي والاجتماعي، ومن بين الاستراتيجيات الفعالة التي تبنتها العديد من الدول، يبرز التنويع الاقتصادي
يومآ بعد يوم تؤكد سلطنة عُمان أنها ماضية وبقوة نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها المستقبلية 2040 للولوج إلي مصاف القوي الكبرى اقتصاديا؛ وليس من قبيل الصدفة أن تؤكد وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف
تمضي الدبلوماسية العمانية منذ إنطلاقها مطلع السبعينيات، مسترشدة بثوابت ومرتكزات راسخة كرسوخ جبالها وقلاعها التاريخية، متشحة بالتوازن والحكمة والثبات على الموقف، تمد جسور الصداقة مع العالم