رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهد وكيل وزارة الأوقاف بقنا امتحان الفرقة الثانية بمركز إعداد محفظي القرآن الكريم من مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي وبحضور الدكتور أحمد أبو الوفا مدير الدعوة بالمديرية
وتشمل الحملة توزيع مصاحف وأدوات كتابية وملابس وأحذية وحلوى للأطفال بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، بما يهيئ بيئة محفزة لهم تساعدهم على حفظ القرآن وتنمية وعيهم الديني والمعرفي.
تعد الصابئة أحد أقدم الديانات التوحيدية في العالم، ويؤمن معتنقي هذه الديانة أن دينهم هو أول الأديان التي تواجدت على ظهر الأرض. حيث تعود في الأصل إلى آدم. وقد ذكر القرآن هذه الديانة في محكم آياته.
يُعدُّ القُرآن الكريم مُعجزة الله الخالدة؛ وله تأثيره على القُلوب والنُّفوس؛ لجمال كلامه وحلاوته وهيْبته في النفوس، بالإضافة إلى أنه سبب لانشراح الصدر،
يظن دائمًا العبد أن تأخر الأشياء أو منعها أبتلاء أو غضب من الله، فهكذا جريت عادة أبن أدم لأن من طبعه أنه عجول للخير، جهول بالغيب، فقد يمنع الله أمر حفاظًا
قال فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن القرآن الكريم يدعو إلى كثير من الغايات والمقاصد التي تشتد حاجة البشرية إليها، في ظل عالم يموج بالتدافع السياسي والاجتماعي والاقتصادي
قام د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة بتكريم ٣٠ ام مثالية بالمديريات والهيئات ، وممثلى عدد من الجمعيات الأهلية، و٥٠ من حفظة القرآن الكريم الحاصلين على المراكز
تفقد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري، محتويات الهدايا التي سيتم توزيعها على الأطفال من حفظة القرآن الكريم
نظمت إدارة دشنا الصحية احتفالية تكريم لأوائل الخريجين والمتميزين من أبناء مدرسة التمريض للعام الدراسي ٢٠٢٤ : ٢٠٢٥ بدشنا وسط فرحة من أولياء الأمور
نشأ الشيخ محمد الشعراوى في بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم كتابة بعض الآيات والأذكار على الكفن؟ فقد توفي رجلٌ، وبعد تكفينه اقترح بعضُ الحاضرين أن يُكتب شيءٌ من آيات القرآن الكريم والذكر على الكفن
وصرح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح، اليوم الاثنين: النظر في كتاب الله تعالى هو عبادة، حتى أن الحفاظ عندما يفتحون المصحف للقراءة، فإن مجرد فتحه والنظر فيه..
إن اجتماع المسلمين لعمل ختمة من القرآن الكريم أو قراءة ما تيسر من السور والآيات وهبة أجرها لمن توفي منهم، هو من الأمور المشروعة والعادات المستحسنة وأعمال
إن انتشار رفع الصوت في المساجد عن طريق هذه السمّاعات من الأذى البليغ والعدوان الشديد على الخلق، ولا يشفع في ذلك أن الأصوات العالية التي تنتشر تكون محمّلة بالقرآن الكريم والمواعظ والدروس العلمية.
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءةُ القرآن فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛ لظاهر
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها كلمات لعدد من القيادات الدينية، حيث ألقى فضيلة الشيخ نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف، كلمة عن منزلة الشهيد في الإسلام
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً)، فقد
اعتمد فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، نتيجة مسابقة الأزهر الشريف السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام (2024 - 2025م)، وذلك بحضور فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني
يعتبر حب الله من أسمى أنواع الحُب. يارب ارزقنا حبك وحسنَ ذكرك، كما إنّ حب الله يوصل إلى معرِفته، ومعرفته توصل إلى حُسنِ عبادته، وحسنِ عبادته توصل إلى رِضاه، وأمّا رِضاه فهو موصل للجنة.