رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكرم الله -تعالى أنبيائه وأصفيائه، بقبول شفاعتهم في قوم من أهل النار دخلوها بسبب ذنوبهم وليس بسبب كفرهم، ويكونون من الموحّدين الذين أخرجتهم لا إله إلا الله من النار.
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
إن يوم مولد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هو يوم تفضل الله تعالى به على العالمين بإيجاد خير الأنام، فاستحق لذلك مزيد فضل واعتناء وإظهار أبلغ معاني الشكر
اتصف النبي الكريم ، بالكمال الإنساني في أرفع درجاته وأعلى منازله، والعظمة في أرقى مظاهرها وتجلياتها، احتفال بالتشبه بأخلاق الله تعالى قدر ما تطيقه الطبيعة
معنى الخشوع هو الخوف من الله والمقصود بالخشوع في الصلاة كما قال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة، والخشوع في الصلاة أي أقبل بقلبه
لبس المرأة ثيابها الشرعي فرض عين عليها، لا يرتفع إلا في حالة الضرورة؛ والضرورة هي الحالة التي تصيب المرء بالضرر البالغ غير المتحمل؛ بما يضر أصل دينه، أو
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إننا نحتفل اليوم بذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين، هذا اليوم المبارك الذي أذن الله تعالى فيه لشمس الهداية النبوية أن تشرق على الدنيا بمولده صلى الله عليه وسلم
يجب شكر الله -تعالى- علينا بأن أكرمنا برسوله -صلى الله عليه وسلم- ولا يمكن حصره ولا بلوغه، وإن أولى مقامات هذا الشكر والمحبة هو مقام الامتثال والانقياد
نعى محمد سعد زوج الفنانة الراحلة ناهد رشدي، زوجته عبر حسابه بموقع فيس بوك، حيث كتب: إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقلت إلى رحمة الله تعالي زوجتى وشريكة
اعتادت الأمة الإسلامية الاحتفالَ بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ القرن الرابع والخامس من غير نكير، وذلك عن طريق إحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات،
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يُعدُّ مظهرًا من مظاهر شكر الله تعالى على نعمة مولد سيد الخلق ، وقد سنَّ لنا سيدنا رسول الله بنفسه جنسَ الشكر لله
تعرف المعجزة بأنها إثبات للرسول الأمين من عند الله -تعالى-، فيَثبُت كلامه بدليل قطعي يُؤكد كلامه، وأنه فعلاً رسول من عند الله -تعالى-، وينبغي أن يكون هذا الدليل من عند الله الذي أرسله.
أكرم الله -تعالى أنبيائه وأصفيائه، بقبول شفاعتهم في قوم من أهل النار دخلوها بسبب ذنوبهم وليس بسبب كفرهم، ويكونون من الموحّدين الذين أخرجتهم لا إله إلا الله من النار، قال -صلى الله عليه وسلم
لا شكّ بأنّ الله -تعالى- لم ينهَ عن فعلٍ أو أنكره؛ إلّا لقبح ذلك الفعل، أو لسوءٍ يلحق صاحبه، وذلك ينطبق على الكذب وأهله أيضاً، وزيادةٌ على أنّ الكاذب قد
علّمنا رسولنا الكريم - صلّى الله عليه وسلّم - أن نلجأ إلى الله تعالى في كلّ الأحوال، فندعوه ليرزقنا ويعطينا من فضله، لأن الرّزق مكتوب عنده تعالى، وهو سبحانه الذي يبسط الرّزق لمن يشاء ويقد.