كيف ندعمها نفسياً لتواصل مسيرة الحياة؟|| الأرملة وأطفالها.. ست بـ 100 راجل
فجأة تشعر وكأن تم إلقاها في بحر عميق لا تعرف له نهاية ولا بداية.. تشعر بأن سندها الوحيد في هذه الحياة رحل.. وأصبحت هي بمفردها مسئولة عن اطفال صغار لا يفهمون شيئا عن هموم الدنيا.. شعور بالتخبط بين الصدمة التي تلقتها والرغبة في ان تجمع شتاتها سريعا من اجل اطفالها.. كل هذه المشاعر واكثر تشعر بها المرأة الأرملة التي تتفاجىء بخبر وفاة زوجها خاصة إذا كانت صغيرة في العمر ولديها اطفال صغار.. في السطورالتالية نناقش كيفية التعامل معها بالشكل السليم بما يخفف عنها ويدعمها نفسيا..