رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في السنوات الأخيرة، برزت أصوات أدبية شابة تسعى إلى إعادة تعريف الأنواع التقليدية، ومن بينها أدب الرعب الذي لم يعد مجرد وسيلة لإثارة الخوف، بل صار مساحة للتأمل
ومن بين الأصوات العربية التي اختارت هذا اللون الأدبي، تبرز الكاتبة هبة عبداللطيف بوصفها واحدة من الأسماء التي سعت إلى تقديم الرعب في إطار يحترم العقل والمنطق
في عالم تتقاطع فيه العوالم الواقعية مع الخيال، ويصبح الخوف وسيلة لاكتشاف النفس قبل أن يكون مجرد إحساس عابر، يبرز أدب الرعب كأحد أكثر الأجناس
في عالم أدب الرعب، حيث تتداخل العوالم الواقعية مع خيوط الخيال، وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى مصادر محتملة للخوف والتأمل، تبرز أصوات قادرة على إعادة تشكيل هذا اللون الأدبي برؤية مختلفة
أعلنت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين وفاة والدتها عبر فيسبوك، مطالبة جمهورها بالدعاء لها، وذلك بعد فترة قصيرة من احتفالها بإطلاق أولى رواياتها في أدب الرعب هودو بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
أكد محمد عصمت كاتب ومترجم رعب، أن توجهه لكتابة أدب الرعب كنوع من أنواع العلاج النفسي نظره لتخوفه من بعض الأمور في حياته، قائلا: أنا بخاف من حاجات معينة
أكد عمرو المنوفي كاتب رعب، أنه دخل في كتابة أدب الرعب لأنه يرى التحدي في هذه الكتابات وما يوجد في العقلية المصرية القديمة من موروثات وروايات لها علاقة بالرعب