رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ورد عن فضل يوم عرفة، ما روي عن أبي قتادة- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ
شهر ذي الحجة مكانة وفضل ولا سيما العشر الأوائل من ذي الحجة، وهو ما يؤكده حديث نقله أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذى قال:
حكم دفن الميت ليلاً والأوقات المكروه فيها الدفن، وردت في عقبة بن عامر الجهني رضى الله عنه قال: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
الزكاة ركن اساسي وهام للمجتمع من أركان الإسلام وقد نظم الشرع الشريف كيفية أدائها بتحديد مصارفها الثمانية في قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
أنه إذا قام المسلم الصائم بمعاشرة زوجته معاشرة جنسية متعمدًا في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة، لما ورد أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بجميع مساجد الجمهورية بعنوان الدعوةُ إلى اللهِ تعالى بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة
سُمِّي شعبان بـ شهر رسول الله لأنه كان أكثر الشهور التي يكثر فيها النبي من الصيام بعد رمضان. وقد ورد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه قال: قلتُ: يا
صيام النصف الأول من شعبان مستحب وليس فيه كراهة، بل هو من السنن التي وردت عن النبي ، حيث كان يكثر من الصيام في شهر شعبان. فقد جاء في الحديث الصحيح عن عائشة
شهر رَجَب من الأشهر الحُرُم التي ذكرها الله عَزَّ وجَلَّ في مُحكم التنزيل؛ حيث قال تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا
ذكرت العديد من كتب السيرة صفات الرسول الجسدية حيث كان صلى الله عليه وسلم لون الوجه أبيض أزهر وليس بأسمر إذ قال أنس بن مالك رضي الله عنه (كانَ رَسولُ اللهِ
الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مستحبة على العموم، وفي يوم الجمعة وليلتها على الخصوص
هناك أحاديث كثيرة تحض على الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؛ منها: حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وأوضحت السنة النبوية المباركة فضل صيام التطوع كما أن الصيام من أهم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه وفي السطور التالية، حكم صيام رأس السنة الهجرية الجديدة.
الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنها: مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى للهِ عَزَّ
قال الدكتور أحمد عمر هاشم إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد وصانا بالعشر الأواخر من رمضان، بقدوته وسلوكه، قبل كلامه وقوله، ومن ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم:
النية لها أهمية كبيرة في الإسلام فهي التي تحدد هدف الإنسان ووجهته وقصده في كثير من الأمور؛ لذا يقول صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ،
من شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبه الطيب والإكثار من التطيب؛ حيث روى النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه