رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد العناد عند الأطفال من السلوكيات الطبيعية التي تظهر خلال مراحل النمو المبكرة، خاصة بين عمر سنتين إلى سبع سنوات
يُعدّ تأديب الأطفال وتعديل سلوكهم من أهم جوانب التربية السليمة، إلا أن الدراسات التربوية الحديثة تؤكد أن العقاب البدني أو الصراخ قد يترك آثارًا سلبية طويلة المدى على الصحة النفسية للطفل
في كثير من المواقف اليومية، قد يبدو سلوك الطفل مزعجًا أو مبالغًا فيه، سواء من خلال نوبات الغضب المفاجئة، أو الصراخ، أو العناد، أو رفض التعاون
تعتبر المرحلة العمرية من 3 إلى 7 سنوات من أكثر الفترات أهمية في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته العقلية والسلوكية، حيث يصل خلالها معدل التعلم إلى أعلى مستوياته
شدد الدكتور نور أسامة، خلال لقائه ببرنامج قيمة على قناة الناس ، على أن شخصية الإنسان تُبنى ملامحها الأساسية في السنوات الخمس الأولى من عمره
عندما يتجاهل الطفل تعليمات والديه أو يتصرف بطريقة غير مرغوبة، يكون رد الفعل الأول لدى كثير من الآباء هو اللجوء إلى العقاب، ورغم أن هذا الأسلوب يبدو حلاً سريعاً
يؤكد دكتور وليد أبوالطالب، أخصائي تعديل سلوك الأطفال والمراهقين، أن الذكاء ليس مجرد وراثة تُورث للطفل.
يمر الأطفال قبل سن الثالثة بمرحلة يميلون فيها إلى العض أو الضرب أو الصفع، ما يثير قلق الأمهات ويجعلهن يشعرن بالحيرة أمام هذه التصرفات المفاجئة
شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في معدلات تشخيص اضطراب طيف التوحد بين الأطفال، ومع ذلك لا يزال التعامل معه في كثير من الأحيان محصورًا في إطار اضطراب
تجاهل السلوكيات الخاطئة في الطفولة المبكرة قد يحولها إلى عادات دائمة، وخبراء تربية يقدّمون حلولاً عملية للتعامل مع العدوان والكذب والتنمر وبناء شخصية متزنة للطفل
ورغم اعتقاد بعض الأمهات أن تنمية ذكاء الطفل تحتاج إلى كتب أو ألعاب باهظة أو دورات تعليمية، فإن الأمر يمكن أن يبدأ ببساطة من خلال طرح أسئلة يومية
لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة ترفيه أو تواصل، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، سواء داخل المنزل أو في المدرسة. ومع تزايد اعتماده في التعليم والتسلية
أصبحت الفوضوية سلوكًا ملازمًا لكثير من الأطفال والمراهقين فى عصرنا الحالى، وهى تضم مجموعة من السلبيات التى تسبب إزعاجًا للوالدين ولسائر المحيطين، فهى تشمل
كثيرًا ما تتعرض الأمهات لمواقف محرجة مع أطفالها ، ومن أكثر التصرفات المزعجة التى تواجهها هى أن تتعرض للضرب من طفلها ، فكيف تتعامل مع طفلها بشكل صحيح؟
قالت الدكتورة شيماء علام استشاري تعديل السلوك، إن الكذبة التي يراها البعض صغيرة، تتفاقم مع مرور الوقت حتى تصبح كارثة، موضحة أنه يجوز الكذب لحل بعض المشاكل
قالت الدكتورة شيماء علام استشاري تعديل السلوك، إنه يجوز للإنسان الكذب في حالات محددة جدا من بينها الصلح بين الزوجين لعدم انفصالهما واستقرار الأسرة والمجتمع،
قالت الدكتورة شيماء علام استشاري تعديل السلوك، الكذب لون واحد ولا يوجد له عدد من الألوان كما يقسمه البعض إلى أبيض وأسود.
نصح الدكتور نور أسامة استشاري تعديل السلوك، الآباء والأمهات باتباع السلوكيات المعتدلة في التعامل مع الأبناء، حتى لا تتحول الشخصيات القوية لأبنائهم إلى أخرى
كشف الدكتور نور أسامة استشاري تعديل السلوك، حلولا وأساليب للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي، موضحًا: عندما يرتكب الابن خطأ، فإن الصراخ تجاهه لن يحقق نتيجة
نظمت نقابة المهندسين بالإسكندرية برئاسة الدكتور محمد هشام سعودى، واللجنة الاجتماعية والثقافية برئاسة المهندس كريم عزت ، ندوة بعنوان الطفل وتعديل السلوك