رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أوصى الشيخ الدكتور عبد الباري الثبيتي، إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم.
قال الشيخ الدكتور عبد الباري الثبيتي، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن الترويح عن النفس أمر مشروع في الإسلام بأربعة شروط، حيث إن الإسلام دين اليسر، وشريعة الرحمة، ومنهج الوسطية والاعتدال.
قال الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام : عليكم بتقوى الله وسلك سبيل كل تقيّ أواه، آخذ من دنياه لأُخراه، مبتغ مرضاة ربه ومولاه، مؤثر له على حظوظ نفسه وهواه.
قال الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الله عز وجل أثنى على الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ، فينبغي تقوى الله عز وجل، واعتماد الصدق في الأقوال والأعمال والأحوال.
تناولت خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم، عددًا من الوصايا الإيمانية والتربوية التي تعزز صلة العبد بربه، وتدعو إلى التمسك بأوامر الله
أكدت دار الإفتاء المصرية أن شهر المحرم من الأشهر التي لها مكانة وفضل كبير في الإسلام، باعتباره أحد الأشهر الحُرُم، مشيرة إلى استحباب الإكثار من الطاعات والعبادات خلاله
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الأيام البيض هي أيام الليالي التي يكتمل فيها جِرْم القمر ويكون بدرًا، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من وسط كل شهر
شهر المحرم هو من الشهور الحرم التي عظمها الله تعالى وذكرها في كتابِه، فقال سبحانه وتعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بـ دار الإفتاء ، إن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، صيام 3 أيام من كل شهر هجري
شهر المحرم: (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه، وشهر المحرم هو من
تحتفل الشعوب الإسلامية كافة من مختلف بقاع الأرض بـ عاشوراء ، فرحًا بنجاة سيدنا موسى -عليه السلام- وقومه من فرعون، وقد أطلق عليه هذا الاسم نظرًا لأنه يكون
مع اقتراب يوم تاسوعاء من شهر المحرم، يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء والذكر واغتنام فضل هذه الأيام المباركة، بالتزامن مع اليوم التاسع الذي يسبق يوم عاشوراء
شهرُ المُحَرَّمِ هو من الشُّهورِ الحُرُمِ التي عظَّمها الله تعالى وذكَرَها في كتابِه، فقال سبحانه وتعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا
نبه إلى أن الأوقات تمضي سريعًا، والأعمار تنقضي شيئًا فشيئًا، وأن الأجل إذا حل لا يمكن استدراك ما فات، قال تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا...
شهر المحرم أحد الأشهر الحرم الأربعة التي ذكرها الله في القرآن الكريم، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب. وقد خصها الله بمزيد من الحرمة وتعظيم الأجر والثواب فيها.
شهر المحرم من أعظم شهور السنة الهجرية، ويحرص المسلمون على معرفة فضائله والأعمال المستحبة فيه، خاصة أن شهر المحرم أول شهور العام الهجري وأحد الأشهر الحرم التي عظمها الله تعالى.
استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا
تستعد دار الإفتاء المصرية لاستطلاع هلال شهر المحرم لعام 1448 هجريًا، مساء اليوم الاثنين 29 من شهر ذي الحجة 1447هـ، الموافق 15 يونيو 2026، وذلك من خلال
إن صيام يوم عاشوراء من السنن المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيه من تكفير للذنوب ونيل الأجر والثواب، لذا تجد كثيرين مع اقتراب شهر المحرم