رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا،
من الأمور التي تكون صعبة على الزوج وزوجته هي طلب الطلاق التي تعتبر من الأشياء المكروهة في الدين الإسلامي.
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن الحياة الزوجية تقوم على المعاشرة بالمعروف وحسن المعاملة، مؤكدًا أن الطلاق ليس قرارًا سهلًا لما يترتب عليه من آثار
قالت أمل سلامة أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، إن غالبية السيدات المصريات لا يُقدمن على طلب الطلاق إلا بعد معاناة طويلة وتحمل قدر كبير من الضغوط
الخيانة الزوجية هي من أكثر الأشياء المحزنة التي يمكن أن تواجهها في العلاقة الرومانسية.
أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الطلاق ليس الخيار الأول الذي ينبغي اللجوء إليه في أي مشكلة زوجية
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا، قوةً وضعفًا، في حضرٍ أم سفرٍ.. إلخ
عرّف الفقهاء الطلاق بأنّه حلّ قيد النكاح أو بعضه، وقصد الفقهاء بقولهم بعضه؛ إذا طلّق الرجل زوجته طلقةً رجعيةً.
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا، قوةً وضعفًا، في حضرٍ أم سفرٍ.. إلخ.
شرع الله -تعالى- الطّلاق كوسيلةٍ لعلاج المشاكل الزّوجية حين لا تنفع الحلول الأخرى، والطّلاق في الإسلام له أحكامٌ عدّة؛ فقد أعطى الإسلام فرصةً للرّجعة بعد
المؤخر من حق الزوجة عند طلب الطلاق.. ويعد أحد الحقوق المترتبة على انفصال الزوجين والتي تحير البعض
نص القانون المصري على عدد من الشروط التي يجب توافرها، لإتاحة الفرصة أمام الزوجة لطلب الطلاق في حال حبس زوجها.
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن البيوت لا تخلو من النزاع وإن طالت فيها أوقات الصفاء، فقد يشتد النزاع مرة فتطلب المرأة من زوجها الطلاق، وبعض الرجال ربما يهدد زوجته بالطلاق عند فعل شيء لا يرضاه.