رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الحجّ شعيرة من شعائر الإسلام وهو الركن الأخير من أركان الإسلام، فرضه الله تعالى بعد هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة
الحجّ هو التوجّه إلى مكّة المكرّمة، لأداء أعمال محدّدة حدّدها الإسلام في المكان والزمان المحدّدين، وجعل الإسلام الحج فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، ويشترط
شرّع الإسلام منذ أن خيم على سطح الأرض العديد من الفروض على المسلم، ومن أهم هذه الفرائض هي الحج، حيث يعتبر الحج من أركان الإسلام الخمسة.
حَدّد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الميقات المكانيّ لأهل المدينة المُنوَّرة كمَوضعٍ لإحرام المسلمين منه؛ وهو ذو الحليفة؛ والحليفة شجرةٌ معروفةٌ تمّت
تُعدّ مكّة المكرّمة من أوّل المدن التي سُكنت في الأرض، وقد قيل إنّ الأرض قد دُحيت من قبل مكّة المكرّمة، إذ كانت من أوسط مدن العالم، ومركز الكرة الأرضيّة، وفيها مرّ البشر منذ قديم العصور.
ورد أن سبب تسمية صلاة التراويح يرجع أصل تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم إلى ما كان يُؤدّيه المسلمون في مكّة المكرّمة؛ إذ كانوا يُؤدّون أربع ركعاتٍ
يرجع أصل تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم إلى ما كان يُؤدّيه المسلمون في مكّة المكرّمة؛ إذ كانوا يُؤدّون أربع ركعاتٍ من صلاة القيام في رمضان، ثمّ يأخذون