أكد اللواء السعدي عبد الحميد حتة، عضو مجلس الشيوخ وعضو المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أهمية الجهود المصرية المضنية التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى في كل الاتجاهات ومع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية بهدف البحث عن سياسات تسهم في تخفيف حدة التوترات المتزايدة التي تعيشها المنطقة اليوم.
وأشاد " عبد الحميد " في تصريح خاص لبوابة دار المعارف، بجولة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى ثلاث عواصم أوروبية والتى تبدأ بمدينة "كوبنهاجن"، عاصمة مملكة الدنمارك، حيث يعقد سلسلة من اللقاءات مع كل من ملك الدنمارك، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، كما سيشارك في عدد من الفعاليات واللقاءات الاقتصادية، وذلك تتويجا بإعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المتنوعة، مرورا بمدينة " أوسلو" عاصمة مملكة النرويج، حيث سيعقد لقاءات مع كل من ملك النرويج، ورئيس الوزراء، ورئيس وأعضاء من البرلمان النرويجي، كما سيجري لقاءات مع رؤساء عدد من الشركات النرويجية العاملة في مصر
وأكد " عبد الحميد " أن تشهد هذه الزيارة التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، مختتما زيارته إلى مدينة دبلن عاصمة جمهورية إيرلندا، حيث سيجري لقاءات مع كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، للتباحث حول الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين وتنسيق المواقف بالنسبة للقضايا والأزمات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويرى " عبد الحميد " أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من التصعيد غير المسبوقة من جانب إسرائيل وعدوانها المستمر رغم الهدنة الموقعة مع لبنان، إلا ان الأوضاع تزداد توترا وانفلاتا، وهو ما ينعكس على الأوضاع الداخلية في مختلف دول المنطقة.
وشدد " عبد الحميد " علي أهمية تعزيز التعاون المشترك وتوسيع مجالاته وتعدد مستوياته، وهى السياسة التي تتبناها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث حرص على تعميق مسارات التعاون مع مختلف الأشقاء العرب والافارقة وكذلك التقارب مع مختلف القوى الدولية؛ الاوربية والغربية والآسيوية ، فتعددت زياراته وتنوعت لقاءاته سواء على المستوى الثنائى أو في إطار متعدد الأطراف.