شهد مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، عدة هجمات من قبل القوات الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة، والتى كان أخرها مساء أمس الأحد، مما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بالقصف.
هذه المستشفي التى تم البدأ في بناءها بخان يونس عام 1957 وافتتح عام 1960 إبان فترة الإدارة المصرية ل قطاع غزة على موقع ثكنات عسكرية بريطانية تأسست في عقد 1940 لغايات الحجر الصحي وأمراض الحمى. سُمي المستشفى نسبة إلى الرئيس المصري جمال عبد الناصر.
وفى 18 ديسمبر 2023 استُهدف مبنى الولادة في المجمع بقذيفة إسرائيلية لم تنفجر، مما أثار مخاوف حول سلامة المرضى والطاقم الطبي.
•وفي 22 يناير 2024: فرضت القوات الإسرائيلية حصارًا على المجمع، حيث كان يتواجد داخله حوالي 300 من الكوادر الصحية، 450 مريضًا وجريحًا، وحوالي 10,000 نازح. خلال هذا الحصار، قُصف مبنى الجراحات التخصصية ومبنى الطوارئ، مما أدى إلى وقوع إصابات عديدة بين المرضى والطاقم الطبي.
وفي 23 مارس 2025: قصفت الطائرات الإسرائيلية قسم الجراحة في المجمع، مما أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل برهوم، وإصابة آخرين. أدى القصف إلى اندلاع حريق كبير وتدمير جزء كبير من القسم، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل.
تُظهر هذه الأحداث استهداف مجمع ناصر الطبي بشكل متكرر، مما أثر سلبًا على الخدمات الطبية المقدمة لسكان جنوب قطاع غزة وزاد من معاناتهم
وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية، أنه تم اغتيال إسماعيل برهوم عضو المكتب السياسي بحماس في الغارة على مستشفى ناصر.