12 عاما من البناء والتشيد

12 عاما من البناء والتشيدبهاء زيتون

الرأى29-6-2025 | 22:06

أهم ما يحسب لثورة 30 يونيو في عامها الـ 12 هو هذا الكم الكبير من البناء والتشيد الذي شهدته مصر.. والنجاح في بناء دولة جديدة.. في ثوب جديد وبالمعني الأدق النجاح في بناء جمهورية جديدة لمصر.

.. فمصر بعد 12 عامًا من عمر هذه الثورة لم تعد هي مصر بشكلها التقليدي القديم، فقد تطورت وتغيرت.. وتم تحديث كل شيء فيها.

فما شهدته مصر من بناء وتشيد خلال هذه الفترة الزمنية الصغيرة غير مسبوق ويفوق الخيال بدءًا من هذا الكم الكبير من الطرق والكباري الجديدة التي تم تشيدها والتي لم يتأتي بناؤها اعتباطا، كما اعتقد البعض وإنما كان له أهدافه وأبعاده الأمنية لإحكام السيطرة علي البلاد وقت الخطر بجانب تقريب المسافات بين المدن بعضها ببعض.. إلي القطارات الكهربائية المعلقة فائقة السرعة.. إلي بناء المدن الجديدة علي أحدث طراز وعلي رأسها العاصمة الإدارية الجديدة التي يتحكي العالم عليها.. وصولاً بالتوسع غير المسبوق في بناء الجامعات بمختلف أشكالها الحكومية والخاصة والأهلية ليصل الأمر بأن أصبح في كل محافظة جامعة وإثنين وثلاثة ليتواكب مع الزيادة السكانية و بناء الإنسان المصري الجديد.

.. إلي النجاح المبهر في إنهاء العشوائيات والقضاء نهائيًا علي "فيروس سي".. وإحياء الزراعة مرة أخري التي كان قد تم إهمالها في 45 سنة الماضية لتوفير قوتنا اليومي من الغذاء والسيطرة علي ارتفاعات الأسعار وعدم احتياجنا لأحد.. إلي التطوير الجذري لمرفأ السكة الحديد الذي كان قد أوشك علي الانهيار وتحديثه بأحدث الجرارات والقطارات الجديدة وعلي رأسها القطار "التالجو" الإسباني والقطار "الروسي" ليحل محل قطارات الدرجة الثالثة المتهالكة وغير الآدمية.

والأهم من كل هذا وذاك هو تقوية الجيش وتطويره بشكل غير مسبوق وتسليحه بأحدث الأسلحة بجانب هذه الثورة في البناء والتشيد.. ورغم ما واجه هذا من اعتراضات من جانب البعض من "قليلي المفهومية".. وهو ما تبين مدي صحته وأهميته فيما بعد.. وبعد التهديدات والمؤامرات التي تحيط بنا.

لتغيير شكل الحياة في مصر تمامًا في غضون 12 عامًا فقط.. والباقية تأتي.. وكان كل هذا يحتاج إلي مالا يقل عن 20 و25 سنة – علي الأقل – لكي يتم تنفيذه.

وإن كان العيد الـ 12 للثورة هذا العام يأتي وسط أحداث ملتهبة بالمنطقة لها تأثيرها علينا ومنها الحرب الإيرانية الإسرائيلية وكذلك مؤامرة التهجير القسري للفسطينيين لتوطينهم أرض سيناء المصرية "غصب واقتدار".
.. إلا أن الجميل أن هذه الأحداث لم تشغل الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استكمال مسيرة البناء.. فعينه علي استكمال بناء الجمهورية الجديدة .. والعين الأخري علي مراقبة كل ما يحاك ويدبر لنا من مؤامرات.
تحية لثورة (30 يونيو) وقائدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وكل عام ومصر كلها بخير وسلام.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان