الصحة العالمية تدعو للاستثمار في طواقم التمريض والقبالة وتمكينها وحمايتها

الصحة العالمية تدعو للاستثمار في طواقم التمريض والقبالة وتمكينها وحمايتهاصورة تعبيرية

عرب وعالم12-5-2026 | 16:25

عقد المكتب الإقليمي لـ منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ندوة إلكترونية إقليمية احتفالًا بـ اليوم الدولي لكادر التمريض والقبالة، بمشاركة مهنيين صحيين وراسمي سياسات وشركاء رئيسيين، إلى جانب المجلس الدولي للممرضين والممرضات والاتحاد الدولي للقابلات، وذلك لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به طواقم التمريض والقبالة.

وجاءت الندوة تحت شعار «استثمروا في طواقم التمريض والقبالة واعملوا على تمكينها وحمايتها»، حيث دعت إلى تقديم دعم أقوى وأكثر استدامة للقوى العاملة، خاصة للعاملين في البيئات الهشة والمتضررة من النزاعات.

وأكد المشاركون أن طواقم التمريض والقبالة، التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة في كثير من الأحيان، لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات الأساسية، بل تمثل عنصرًا محوريًا في استمرار عمل النظم الصحية وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة وضمان الحصول على رعاية صحية عالية الجودة، مشيرين إلى أن إسهاماتها ضرورية لبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود.

وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين من الأردن: «لا يمكن لأي أمة أن تحقق التغطية الصحية الشاملة دون وجود قوى عاملة مؤهلة في مجالي التمريض والقبالة»، مضيفة: «هذه لحظة فارقة يتعين على الحكومات العمل فيها».

وشهدت الندوة عرض آراء طواقم التمريض والقبالة في بداية مسارهن المهني، وتسليط الضوء على إسهاماتهن والتحديات التي تواجههن، حيث ركزت المناقشات على تحسين ظروف العمل وتعزيز السلامة والعافية في مجال الصحة وبناء نظم دعم أقوى للقوى العاملة.

من جانبها، قالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية ل منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «عِمادُ كل ذلك هو طواقم التمريض والقبالة، فهي الشريحة الكبرى والأكثر أهمية من القوى العاملة الصحية، وهي المنوط بها تقديم الرعاية طوال العمر، وتدعيم ركائز الرعاية الصحية الأولية، ومواصلة تقديم الخدمات في الأوضاع الأكثر تعقيدًا».

وأكد المشاركون أن التصدي للتحديات التي تواجه طواقم التمريض والقبالة يتطلب إجراءات ملموسة ومنسقة، تشمل توفير بيئات عمل مأمونة وداعمة، وتوسيع فرص التوجيه والتطوير المهني، وتعزيز مسارات القيادة الشاملة للمهنيين في بداية حياتهم المهنية، بما يسهم في إطلاق الإمكانات الكاملة للقوى العاملة وبناء نظم صحية أكثر إنصافًا وقدرة على الصمود.

وقال الدكتور أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي ل منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «إذا كانت جائحة كوفيد-19 قد علمتنا شيئًا، فهو أن العالم عندما يتوقف، فإن طواقم التمريض والقبالة لا تتوقف، فهي تواصل العمل وتقديم الخدمات وتتولى القيادة».

وجدد المكتب الإقليمي ل منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط التزامه بالعمل مع الدول الأعضاء والشركاء لتعزيز القوى العاملة في مجالي التمريض والقبالة، والتصدي للتحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في الإقليم والعالم، تأكيدًا للدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الكوادر في تحسين الحصائل الصحية وتقديم الرعاية الأولية الموثوق بها التي تركز على الأشخاص.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان