اللورد يشار حلمى يهدى الأكاديمية العربية قطعة تاريخية من كسوة الكعبة المشرفة

اللورد يشار حلمى يهدى الأكاديمية العربية قطعة تاريخية من كسوة الكعبة المشرفةاللورد يشار حلمى يهدى الأكاديمية العربية قطعة تاريخية من كسوة الكعبة المشرفة

غير مصنف9-2-2021 | 13:54

دار المعارف - سماح عطية أهدى اللورد يشار حسن حلمى ، قطعة تاريخية من كسوة الكعبة المشرفة ، عمرها 171 عاما ، للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تعود لعهد محمد سعيد باشا حاكم مصر . ويأتي ذلك على خلفية زيارته للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمقرها الرئيسي بأبي قير في الإسكندرية، حيث استقبله الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الاكاديمية في مكتبه بالمقر. وعبر عن سعادته بهذه الهدية، وقال : نحن نقدر هذه اللافتة الكريمة والهدية التى لا تقدر بثمن لما تحويه من قيمة دينية وتاريخية يشعر بها كل من يراها. في الوقت نفسه قال اللورد عز يشار ، إنها قطعة أثرية وفنية ملهمة تبث شحنات إيمانية قوية يشعر كل من يراها وهى تحفة نادرة. وأشار إلى أنه اختار اهداءها للأكاديمية لكونها منارة علمية ذات مكانة محلية وإقليمية ودولية، بوصفها بيت خبرة عربي إلى جانب علاقته الطبيبة برئيس الأكاديمية. وقال معتز محمد خميس مدير إدارة الإعلام بالأكاديمية : " القطعة تحمل معان كبيرة سواء من خلال قيمتها الدينية والروحانية أو كونها لوحة فنية متميزة". وأشار إلى أن القطعة في حالة ممتازة بإطار بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب كتبت عليه وآيات قرآنية محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ويشار إلى أن كسوة الكعبة، هي قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة. وبرع فيها أكبر فناني العالم الإسلامي، حيث إنه يعتبر شرفا عظيما في العالم الإسلامي. وتعتبر كسوة الكعبة من أهم مظاهر الاهتمام والتشريف والتبجيل للبيت الحرام. وتاريخ كسوة الكعبة جزء من تاريخ الكعبة نفسها.
    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان