محمد ناصر العمدة يكتب: والذى منه
محمد ناصر العمدة يكتب: والذى منه
يوسف
وهبى
تلقى
عرضًا
بالظهور
فى
فيلم
أجنبى
يجسد
فيه
شخصية
النبى
والرسول
محمد
صلى
الله
عليه
وسلم
(تلك
معلومة
صحيحة)
غير
صحيح
أن
يوسف
وهبى
رفض
العرض
كما
ذكر
ناقد
فنى
مؤخرًا
وكما
ذكر
سابقًا
المؤرخ
الفنى
الراحل
عبد
الله
أحمد
عبد
الله
على
شاشة
القناة
الأولى
فى
الثمانينيات..
الاثنان
قيل
فى
كلامهما
إن
الأزهر
الشريف
غضب
(ذلك
صحيح)
لكن
الغضب
من
الأزهر
لم
يمس
شخص
يوسف
وهبى
وقيل
إن
الملك
فؤاد
هدد
يوسف
وهبى
بسحب
الجنسية
منه
(ذلك
غير
صحيح)..
الملك
فؤاد
لم
يتدخل..
يوسف
وهبى
وافق
على
العمل
بالفيلم
بالفعل
ثم
تراجع
عن
قبول
العمل
بالفيلم
بعد
ضجة
أحدثتها
رسالة
فى
بريد
القراء
بجريدة
الأهرام
وهذه
هى
القصة
بالتفصيل..
مجلة
المسرح
فى
عددها
الصادر
17
مايو
1926
هى
التى
نشرت
الخبر
وذكرت
ضمن
تفاصيله
أن
نجيب
الريحانى
ضمن
المشاركين
فى
الفيلم،
بعد
خمسة
أيام
نشرت
جريدة
الأهرام
رسالة
غاضبة
جدًا
من
قارئ
اسمه
عبد
الباقى
سرور
نعيم..
يطلب
فيها
أن
تتدخل
الدولة
لمنع
يوسف
وهبى
من
المشاركة
فى
الفيلم
(جريدة
الأهرام
ردت
على
الرسالة
برفض
التشكيك
فى
نوايا
يوسف
وهبى
ووصفته
بأنه
مصرى
وطنى
شرقى
مسلم
لا
يرضى
بعمل
يمس
النبى
محمد
أبداً)،
بعد
خمسة
أيام
أخرى
أعلن
الأزهر
أنه
طلب
من
وزارة
الداخلية
التدخل
لمنع
يوسف
وهبى
من
تمثيل
الدور
وإن
اضطرت
الداخلية
إلى
منعه
من
السفر
هو
ومن
معه
بل
طالب
الأزهر
بعمل
دبلوماسى
ضد
مشروع
الفيلم
(سفيرنا
فى
باريس
يتحدث
مع
الحكومة
الفرنسية
لمنع
الفيلم)..
وقال
إنهم
تلقوا
بالفعل
ردًا
من
وزارة
الداخلية
فى
24
مايو
(مذكرة
حملت
رقم
1010)
أفادت
بأن
الداخلية
استدعت
يوسف
وهبى
وأعلن
تراجعه
عن
تمثيل
الدور
أو
المشاركة
فى
الفيلم
(وقتها
كانت
الرقابة
تتبع
الداخلية)..
معلومة..
يوسف
وهبى
بدأ
حياته
التعليمية
فى
كٌتاب
العسيلي
فى
شارع
الحرية
بمدينة
الفيوم..
وارتدى
فى
هذه
الفترة
الزى
الأزهرى.
معلومة
ثانية..
(فى
رسالة
للأهرام
أعلن
يوسف
وهبى
عن
اعتذاره
وأكد
حٌسن
نيته..
وأظهر
احترامه
للقارئ
الشاكى
ووصفه
بأنه
غيور
على
دينه
ونبيه)..