فرشاة الشعر المتسخة.. كيف تؤثر في نظافة الشعر وصحة فروة الرأس؟

فرشاة الشعر المتسخة.. كيف تؤثر في نظافة الشعر وصحة فروة الرأس؟فرشاة الشعر المتسخة.. كيف تؤثر في نظافة الشعر وصحة فروة الرأس؟

منوعات30-8-2026 | 16:18

يحرص كثيرون على غسل الشعر بانتظام واستخدام منتجات العناية المناسبة للحفاظ على مظهره وصحته، لكن الاهتمام بنظافة الشعر وفروة الرأس لا يكتمل دون تنظيف أدوات التصفيف المستخدمة يوميًا، وعلى رأسها الفرشاة والمشط.

فمع كل مرة يُمشط فيها الشعر، تتجمع على أسنان الفرشاة أو شعيراتها الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس، إلى جانب خلايا الجلد الميتة و الشعر المتساقط والأوساخ وبقايا مستحضرات التصفيف، مثل الزيوت والجل والشمع ومثبتات الشعر. ومع تكرار الاستخدام دون تنظيف الفرشاة، قد تعود هذه التراكمات إلى الشعر وفروة الرأس مرة أخرى.

ويحذر الدكتور محمد سعفان، طبيب الجلدية، من إهمال تنظيف أدوات تصفيف الشعر، موضحًا تأثيرها في مظهر الشعر ونظافته، والطريقة الصحيحة للحفاظ على نظافة الأمشاط والفرش.

تراكمات مزعجة

يوضح الدكتور محمد سعفان أن فرشاة الشعر تجمع مع مرور الوقت مزيجًا من الزيوت وخلايا الجلد الميتة والأوساخ و الشعر المتساقط وبقايا منتجات تصفيف الشعر.

وقد تظهر هذه التراكمات في صورة بقايا رمادية أو صفراء على قاعدة الفرشاة أو بين شعيراتها، وتزداد سرعتها لدى الأشخاص الذين يستخدمون زيوت الشعر أو الجل أو الشمع أو مثبتات الشعر بصورة متكررة.

ومع استمرار استخدام الفرشاة دون تنظيفها، يمكن أن تنتقل هذه التراكمات مجددًا إلى الشعر، ما قد يجعله يبدو دهنيًا أو ثقيلًا ويفقد مظهره النظيف سريعًا، حتى بعد غسله.

كما قد توجد على الأمشاط والفرش كائنات دقيقة مختلفة تعيش بصورة طبيعية على الجلد وفروة الرأس، لكن وجود البكتيريا أو الفطريات على أدوات التصفيف لا يعني بالضرورة أنها ستسبب مرضًا.

شعر أكثر دهنية

من أبرز النتائج الملحوظة لاستخدام فرشاة أو مشط غير نظيف، انتقال الزيوت وبقايا مستحضرات التصفيف إلى الشعر النظيف.

ويزداد الأمر وضوحًا عند استخدام الفرشاة عدة مرات خلال اليوم، إذ تتراكم هذه المواد على الشعر تدريجيًا، ما قد يجعله يبدو دهنيًا وباهتًا وأقل انتعاشًا.

وتظهر هذه المشكلة بصورة أكبر لدى أصحاب فروة الرأس الدهنية أو الأشخاص الذين يعتمدون على منتجات التصفيف بكثرة.

لذلك، إذا أصبح الشعر دهنيًا بسرعة رغم استخدام شامبو مناسب، فمن المفيد مراجعة روتين العناية بالشعر، والتأكد أيضًا من تنظيف أدوات التصفيف بانتظام.

تهيج الفروة

ويشير طبيب الجلدية إلى أن المشط أو الفرشاة المتسخة لا يُعدان سببًا مباشرًا للإصابة بمشكلات مثل القشرة أو التهاب الجلد الدهني أو تساقط الشعر، إذ يمكن أن ترتبط هذه الحالات بعوامل متعددة، من بينها الاستعداد الوراثي، وزيادة إفراز الدهون، وحالة الحاجز الواقي للجلد.

لكن تراكم الزيوت وخلايا الجلد الميتة وبقايا مستحضرات الشعر على أدوات التصفيف ثم انتقالها مرة أخرى إلى فروة الرأس قد يؤثر في نظافتها، وقد يصاحبه شعور بالحكة أو الانزعاج لدى بعض الأشخاص.

وينبغي بشكل خاص لمن يعانون بالفعل من مشكلات في فروة الرأس تجنب مشاركة الأمشاط والفرش مع الآخرين، والحرص على تنظيف أدواتهم بصورة منتظمة.

أما إذا كانت الحكة مستمرة أو صاحبها احمرار أو تقشر أو ظهور بثور في فروة الرأس، أو حدث تساقط غير معتاد للشعر، فيجب استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

تنظيف أسبوعي

لا توجد مدة واحدة إلزامية لتنظيف جميع أنواع الأمشاط والفرش، لكن يُنصح عمومًا بتنظيفها مرة أو مرتين أسبوعيًا.

وقد تحتاج الفرش إلى تنظيف أكثر تكرارًا لدى أصحاب فروة الرأس الدهنية أو الأشخاص الذين يستخدمون الجل أو الشمع أو مثبتات الشعر أو زيوت الشعر بكثرة.

ومن العادات البسيطة والمهمة إزالة الشعر العالق بالفرشاة بعد كل استخدام، لأن ذلك يقلل من تراكم الشعر والغبار وبقايا منتجات التصفيف، ويجعل عملية التنظيف الأسبوعية أسهل.

خطوات التنظيف

يمكن تنظيف معظم الأمشاط والفرش البلاستيكية أو الأدوات التي تتحمل الماء من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة:

- إزالة جميع الشعرات العالقة بين أسنان المشط أو شعيرات الفرشاة باليد أو باستخدام أداة مناسبة.
- غسل الفرشاة أو المشط بالماء الدافئ والصابون اللطيف، ويمكن استخدام كمية صغيرة من الشامبو.
- نقع الأمشاط البلاستيكية لفترة قصيرة عند الحاجة لتسهيل إزالة الزيوت والشوائب.
- تجنب نقع الأمشاط الخشبية أو المصنوعة من مواد قد تتلف بالماء.
- استخدام فرشاة صغيرة للوصول إلى المناطق الضيقة بين الأسنان وحول قاعدة الفرشاة وإزالة التراكمات.
- شطف أداة التصفيف جيدًا بعد تنظيفها.
- تجفيفها بالتربيت وتركها حتى تجف تمامًا قبل إعادة استخدامها.
- تجنب الماء شديد السخونة والمنظفات القوية، لأنها قد تؤدي إلى تلف خامة المشط أو الفرشاة.

لا للمشاركة

ويُفضل أن يكون لكل شخص مشطه أو فرشاته الخاصة، مع تجنب مشاركتها مع الآخرين، للحد من احتمالات انتقال مشكلات الجلد أو فروة الرأس.

وفي النهاية، فإن الحفاظ على نظافة الشعر لا يتوقف عند غسله بالشامبو، بل يشمل أيضًا الأدوات التي تلامس فروة الرأس و الشعر بشكل متكرر. وتنظيف الفرشاة بصورة منتظمة يساعد على الحد من تراكم الزيوت والأوساخ وبقايا المنتجات، ويحافظ على نظافة أدوات التصفيف وسلامتها

أضف تعليق

7 توجيهات رئاسية.. الرئيس ينتصر للمواطن

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان