رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من ترك المعصية ابتغاء وجه الله، رضي عنه واستجاب له عند الحاجة والتضرع، بينما يظل ارتكاب المحرمات حائلاً يمنع صعود الدعاء وقبوله.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما شروط التوبة في حق من ارتكب الكبائر؟ حيث لي صديق يبلغ من العمر حوالي 36 سنة، وقد ارتكب وهو صبي عدة كبائر: منها
حَثَّ الشرعُ الشريف على الستر؛ لأنَّ أمور العباد الخاصّة بهم مبنيةٌ على الستر؛ فلا يصحّ من أحد أن يكشف ستر الله على غيره حتى ولو كان ذلك معصيةً
تلقت دار الإفتاء ما حكم الستر على العصاة؟ حيث رأيت أحد الناس يرتكب معصيةً؛ فماذا أفعل؟ هل أخبر الناس بهذا الفعل وأقوم بنشره في وسائل التواصل الاجتماعي أو أن الستر عليه أولى؟
يتساءل كثيرون عن حكم من مات على معصية هل يكون مصيره في النار؟ سؤال يشغل بال عدد كبير من الناس، ويرغب البعض في معرفة مصير من مات على معصية
التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة من كل ذنب ومعصية لله عز وجل، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
لا يمكن لأي إنسانٍ في هذه الدنيا أن يكون بلا ذنبٍ في حياته، فكل ابن آدم خطَّاء، ولكن يستطيع الإنسان أن يتخلَّصَ من هذه الذنوب بالتوبة النصوح.
مع دخول الثلث الأخير من الليل، على المسلم أن يبادر إلى محو الذنوب قبل النوم، خاصة إذا كان هذا الذنب في الأشهر الحرم لأنها أشهر المضاعفة في الذنب.
هجر المسلم لأخيه المسلم دليل على الفرقة ولذلك حرص الإسلام على وحدة الصف، فسد كل طريق يؤدي إليها فنهانا عن الشحناء والبغضاء، وحرم على المسلم أن يهجر أخاه
إن لفعل الذنوب والمعاصي أثر كبير في الدنيا والأخرة، فمنها ما يُعد من ضمن الكبائر والعياذ بالله ومنها ما هو أقل، ولكن في الواقع المعاصي والذنوب تكون هي
الزنا من أكبر الكبائر وأعظمها عند الله سبحانه وتعالى، لذا حذر الله عز وجل من هذه المعصية وخصص لها آيات كثيرة في القرآن الكريم ، حنى يحذر كل مسلم من الوقوع فيها .
خلق الله -تعالى- الإنسان وأمره بطاعته، وحذّره من عصيانه، وجعل فطرته قابلةً لارتكاب المعصية؛ فالنّفس من أحوالها أنّها أمّارة بالسوء، لذا فالمرء مُعرَّض
إن التوبة النَّصوح تمحو الأثر السيّئ للذنوب أيضاً، وتُزيل ما عَلِقَ في القلوب؛ فيلقى العبد رَبَّه -عزَّ وجلَّ- يوم القيامة وقد غُفِرت ذنوبُه.
قال الشيخ محمد وسام، مدير الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن شهر رجب من الأشهر الحرم التي عظمها الله، منوها أن المعصية محرمة على كل حال لكنها فى
قالت دار الإفتاء: إن الواجب على الإنسان أن يلتزم بما عاهد اللهَ عليه من فعل الطاعة وترك المعصية، فإذا نقض العهد فيستحبُّ له إخراج كفارة يمين.
أوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، حكم ما إذا عاهد الإنسان الله عز وجل على شىء ثم خالف عهده .
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية : لدينا ميزان للحسنات وميزان للسيئات الذي يكون للذنوب، والنبي علمنا شيئا جميلا جدا -وهذا ليس معناه اللجوء إلى المعصية
قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه يمكن للذنوب وكثرتها أن تمنع الرزق مثل الزواج، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن العبد ليحرم من رزق هيأ إليه بسبب المعصية .
قالت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة التوبة مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة، فيستحب للمسلم إن وقع في المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين.
ورد سؤال يقول صاحبه : تركت المعصية ولكن في قرارة نفسي سأعود لها بعد فترة ، فهل تقبل توبتي ؟ ..