رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد الشيخ مصطفى ثابت، الداعية الإسلامي، أن الغاية الكبرى من خلق الله سبحانه وتعالى للإنسان واستخلافه في الأرض تقوم على ثلاث ركائز أساسية، تمثل جوهر الرسالات السماوية.
خلق الله الأرض ومنً عليها وكرم الإنسان ويسر له كل سُبل الحياة لكي يحيا حياة كريمة، وأنزل الله رسالته السماوية ليدعو الناس إلى عبادة وحده لكي يُعرف الناس
لقد خلق الله - سبحانه وتعالى- قواعد وأسس هامة للحياة الزوجية، أهمها أن تقوم علي المودة والرچم ة، فقال جل وعلا في القرآن الكريم: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ
الوشم هو نوع من أنواع الزينة مثل الحنة، وقد خلق الله سبحانه وتعالى الانسان وصورة في أحسن صورة، وقد جعل الله خلق الانسان معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى،
الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة، ولا يمكن للمرأة
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وأورثه الأرض للعمل، والعبادة، وأنعم علينا بالعقل لنختار الطريق المستقيم المنير في حياتنا، ونبتعد عن طريق الظلمات، والكفر، وأكرمنا بنور هدايته، ورحمته التي وسعت كلّ شيء.
لقد خلق الله - سبحانه وتعالى- قواعد وأسس هامة للحياة الزوجية، أهمها أن تقوم علي المودة والرحمة، فقال جل وعلا في القرآن الكريم: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ليعمر في الأرض وليكون خليفةً فيها، وكذلك ليعلم مقدار علم الله سبحانه وتعالى...
الزواج هو مصدر السعادة والإستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة، ولا يمكن للمرأة
الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة، ولا يمكن للمرأة أن تعيش بدون الرجل.
الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة.
حث القرآن الكريم على التدبر في هذا الكون والتفكر في كل ما خلقه الله فيه للخروج بالعظة والحكمة في عظمة خلق الله سبحانه وتعالى.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان فى أحسن تقويم وهداه الى الطريق القويم ومنحه سبحانه عقلاً كرمه به على جميع المخلوقين ، فالعقل هو وعاء الفكر
خلق الله سبحانه وتعالي الإنسان في أحسن صورة وأحسن تكوين ، ولكن الإنسان بنفسه هو من يختار طريقه حياته فإما أن يختار طريق الصلاح والفلاح أو يختار طريق المعاصي والآثام .