رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
فرض الله -تعالى- على المسلمين صيام شهر رمضان، وجعله رُكناً من أركان الإسلام، كما ثبت في القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وإجماع العلماء؛ فمن القرآن الكريم
صيام رمضان ركنٌ من أركان الإسلام، وفريضةٌ من فرائضه المحكمة التي لا يجوز للمكلَّف التفريط فيها إلا لعذرٍ، ولقد فَرَضَ الله الصيام على المكلَّف بشروٍط عدة
لقد منَّ الله على المسلمين وأَنعَمَ عليهم بشهر رمضان المبارك، واختصَّه بفضائلٍ عظيمةٍ ليرفَعَ به درجات عباده المؤمنين. فهو الشهر الذي أُنزِلَ فيه القرآن
شهر رمضان من أفضل شهور السنة فقد فضله الله تعالي على بقية الشهور، فصوم رمضان ركن من أركان الاسلام الخمسة التي فرضها الله تعالى على جميع المسلمين.
شهر رمضان هو الشهر التاسع في السنة القمريّة، ويأتي بعد شهر شعبان، ويتبعه شهر شوّال، وقد فضّله الله -تعالى- على باقي أشهر السنة؛ لأنّه أحد أركان الإسلام، كما أنَّ صيامه فَرض على كلّ مسلم.
تحتل الزكاة مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة.
الحج والعمرة هما اثنان من أهم الركائز والشعائر في الإسلام ويقوم بأدائهما المسلمون لنيل الأجر والثواب العظيم من الله تعالى، حيث تُشدُّ الرحال إلى أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة.
إنّ الصلاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضةٌ من الفرائض التي فرضها الله -سبحانه وتعالى- على عباده، قال تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الصَّلَاةَ
للزكاة مكانة عظيمة في الدين الإسلامي، لكونها ثالث أركان الإسلام، وإحدى ركائزه العظام، ومن مكانتها أن جعلها الله شعاراً للدخول في الإسلام، واستحقاق أخوة المسلمين، وجعلها من أسباب التمكين في الأرض
الصلاة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي فرض على كل مسلم بالغ وقادر، وهي عمود الدين وأول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة، لذلك يجب على المسلم الحفاظ عليها حتى تكون طريقاً لنجاته في الدنيا والآخرة.
تمتلئ قلوبنا وأفئدتنا بالشوق والحنين إلى رمضان فهو يأتي إلينا وهو محمَّلٌ بالروحانيات والطاعات التي تجعنا أكثر قرباً من الله سبحانه وتعالى، فهو أفضل شهور
الصلاة من أعظم القربات، وأجل العبادات التي يحبها الله تعالى، وهي من أعظم أركان الاسلام بعد الشهادتين، وتتجلى منزلتها ومكانتها في كونها العبادة الوحيدة
تُعَدُّ الزكاة رُكنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وقد فرضها الله -تعالى- في شهر شوال من السنة الثانية من الهجرة، وهي واجبةٌ في حق الناس، وغيرُ واجبةٍ على الأنبياء؛ لأنها طُهرةٌ لمن تُدنِّسه المعاصي.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي تلي الشهادتين مباشرة، وهي من أعظم الأعمال والعبادات التي تساعد المسلم على بلوغ الدرجات العلى في الدنيا والآخرة، ولها فضل عظيم على الفرد والمجتمع كله.
إن الصلاة في الإسلام عبادة من أعظم العبادات، وقُربة من أفضل القُربات، فرضها الله -تعالى- وأوجبها على عباده، وجعلها خمس صلوات مفروضة في خمسة أوقات معلومة
يُعَدّ شهر رمضان أفضل شُهور السنة؛ وذلك لِما له من الفضائل التي تُميّزه عن باقي الشُهور.
خلق الله الإنسان ليعمر الأرض ويصلح فيها ويعبد الله حق العبادة، لذلك كان يرسل الله تعالى أنبيائه ورسله لكي يذكرون الناس من حين إلى أخر بالخالق وحقه في العبادة وطريقتها وخصائصها.
تكمن أهمية الصلاة في كونها الأساس التي تنبني عليها جميع العبادات؛ ولذلك فقد عظَّم الإسلامُ شأنَ الصلاة، ورفع ذِكرَها، وأعلى مكانتَها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.
أدعية يعينك ويعين أبنائك على أداء الصلاة في أوقاتها، إذ أنها أحد أركان الإسلام الخمسة.