رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رمضان هو شهر القرآن، مستشهدًا بقوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ، مؤكدًا أن تفضيل هذا الشهر بالقرآن
صيام شهر رمضان من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه وذلك بما فضله الله تعالى به؛ حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه،
الدعاء في وقت السحور من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فعلينا جميعا أن نحرص على هذا الوقت المبارك، وأن ندعو الله تعالى من خير الدنيا والآخرة، فإن الله تعالى سميع مجيب الدعاء.
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
إن الشُّكر لا يقتصر على قول اللسان، بل يَشمل عمل الجوارح والأركان، من صلاةٍ وصدقةٍ وصيامٍ، وغيرها من سائر القُرَب والطاعات، وهو إحدى درجات الشُّكر.
يُعَدّ شهر رمضان من أفضل شهور السنة عند الله؛ فهو شهر الصيام والقيام، وهو شهر عظيم للتزوُّد فيه من الخير، وهو الشهر الذي أنزل الله فيه القُرآن؛ لقوله -تعالى-:
تُمهل الملائكة العاصي ست ساعات قبل كتابة السيئات عليه كرحمة من الله تعالى بعباده، وإعطائه فرصة للتوبة والاستغفار. وهذه الرحمة مستندة إلى حديث نبوي شريف، حيث قال النبي :
أمرنا الله سبحانه وتعالى على الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات له، فقال سبحانه: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ
تحيي الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ كامل يوسف البهتيمي رحمه الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في 6 فبراير 1969،
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بجميع مساجد الجمهورية بعنوان الدعوةُ إلى اللهِ تعالى بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة
بدأ العد التنازلى لليلة النصف من شعبان، هذه الليلة المباركة التي خصّها الله تعالى بفضل عظيم.
تُعد ليلة النصف من شعبان من الليالى المباركة التى تحظى بتقدير عظيم بين غالبية المسلمين، نظرًا لما ورد فيها من أحاديث مأثورة عن فضائلها، وما خص الله تعالى
نقترب من حلول شهر رمضان الكريم، أحد أعظم شهور العام، حيث قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
يهتم المسلمون بليلة منتصف شعبان كفرصة للتقرب إلى الله تعالى من خلال الصلاة والصوم لما لها من مكانة وفضل عظيم. وقد كان النبي محمد يحرص على صوم هذا الشهر أكثر من غيره
تواصل وزارة الأوقاف أنشطة مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بالمساجد، وذلك في إطار دورها في العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وضبطًا وفهمًا
سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية: هل يجوز التسبيح والإنسان جنب غير طاهر؟
الدعاء له مكانة عظيمة في الشرع الشريف إذ يقول الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ،
الدعاء هو العبادة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وتحري أوقات الإجابة هو أفضل ما يمكن أن يفعله المسلم مع اليقين بأن الله تعالى سميع مجيب في أي وقت وفي
الزكاة لها مصارف محددة ذُكرت في القرآن الكريم في قوله تعالى: