رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء المصرية: إن الصدقة من الأعمال الصالحة التي تجلب محبة الله، وصاحبها موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن دار الإفتاء تفتي بأن الموسيقى ليست حراما لأنها جائزة عند بعض العلماء.
حثت السنة النبوية على بعض الأعمال الصالحة لها أجر الحج والعمرة، ولما كان الحج من أفضل الأعمال، والنفوس تتوق إليه لما وضع الله في القلوب من الحنين إلى ذلك البيت المعظم
أعمال صالحة بعد صلاة الفجر يقصد بها تلك الأعمالٌ الصالحةٌ التي تؤدّى بين الفجر والشروق، وتتعدّد الأعمال الصالحة التي قد يأتيها العبد من أذان الفجر حتى
لا شك أن من أغضب والديه قد أصاب ذنباً عظيماً، بل فإنّه قد اقترف أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله، وهذا إثمٌ عظيمٌ يحتاج صاحبه إلى ما يكفر ذنبه حاجة ملحة
إجماع للعلماء على أن الصدقة والدعاء يصلان للميت بعد موته ولكن يوجد اختلاف بينهم في باقي الأعمال منها من يصل للميت في قبره ومنها مالا يصل لكن اتفق العلماء على أن الدعاء والاستغفار للميت ينفعهم
قد يغفل المسلم عن سبع أعمال تستمر حسناتها بعد الموت ، وهي من الأعمال الصالحة التي لو فعلها المسلم في حياتها فإن هذه الأعمال السبعة تستمر حسناتها بعد الموت له وهو في قبره.
من أهم ما يبحث عنه الكثيرون ممن عرفوا فضل الصدقة للحي والميت، ويسعون لبر موتاهم بالصدقة، والتي تعد من أعظم أمنيات المتوفي، كما أنها أكثر ما يختاره المتوفي من بين الأعمال الصالحة لو رجع للحياة،