رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يأتي يوم الصحة العالمي في السابع من أبريل كل عام ليُذكّرنا بأن الصحة ليست رفاهية، بل أساس الحياة وجودتها. وفي ظل تسارع نمط الحياة وضغوطه، يصبح الاهتمام بالصحة ضرورة يومية لا تحتمل التأجيل
أعلن المركز العربي للتوعية الصحية وعي ، التابع لاتحاد الأطباء العرب، مشاركته في اليوم العالمي للصحة ، الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية.
لم يعد القلق بشأن التقدم في العمر مجرد حالة نفسية عابرة، بل بات يُنظر إليه كعامل قد يترك تأثيرات ملموسة على الجسم من الداخل
لا يقتصر الخطر الصحي على الأشخاص ذوي الوزن الزائد، فحتى من يتمتعون بمظهر نحيف أو وزن مستقر يمكن أن يتعرضوا لمشكلات صحية خطيرة نتيجة الدهون الخفية
كشفت نتائج دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين فصيلة الدم واحتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني
في ظل نمط الحياة السريع والاعتماد المتزايد على الجلوس لفترات طويلة، أصبحت المشكلات الصحية مثل السمنة وأمراض القلب واضطرابات النوم أكثر شيوعًا. ورغم ذلك، لا يتطلب تحسين الصحة دائمًا مجهودًا
تمثل أيام عيد الفطر فرصة مميزة للاحتفال والتجمعات العائلية، إلا أن التغير المفاجئ في نمط الحياة بعد شهر من الصيام قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية
أكدت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، أن اضطراب مواعيد النوم خلال شهر رمضان يُعد أمرًا شائعًا نتيجة تغير نمط الحياة اليومية، مشددة على ضرورة إعادة ضبط
توصلت دراسة حديثة إلى وجود علاقة محتملة بين تدهور صحة الجهاز الهضمي وظهور الصلع لدى الرجال، وهو ما يشير إلى أن تساقط الشعر قد لا يرتبط بالعوامل الوراثية
مع حلول شهر رمضان المبارك، يطرأ تغيير جذري على نمط الحياة اليومي؛ حيث تتداخل ساعات العبادة والأنشطة الاجتماعية مع مواعيد الراحة
يعتبر قياس وزن الجسم وسيلة شائعة لمتابعة الصحة العامة أو تقييم نتائج تغييرات نمط الحياة مثل النظام الغذائي أو النشاط البدني
شهر رمضان فرصة مميزة ليس فقط للعبادة والتقرب إلى الله بل أيضا لتنظيم العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة الصحي فالصيام يساعد الجسم على الراحة والتخلص من السموم المتراكمة
لا يظهر داء السكري من النوع الثاني فجأة، بل يتطور تدريجيًا على مدى سنوات، حيث ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل أعلى من المعدل الطبيعي
يعد شهر رمضان فرصة حقيقية لإعادة تنظيم العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة حيث يمنح الصيام الجسم فرصة للراحة والتخلص من بعض العادات غير الصحية
يمثل شهر رمضان فرصة مميزة ليس فقط للتقرب إلى الله والالتزام بالعبادات، بل أيضًا لإعادة تنظيم نمط الحياة وتحسين العادات الصحية. فالصيام يمكن أن يحقق العديد من الفوائد للجسم
مع حلول شهر رمضان يتغير نمط الحياة داخل معظم البيوت العربية، فمواعيد الطعام تتبدل، وساعات النوم تصبح أقل انتظاماً، بينما تزداد الالتزامات العائلية والاجتماعية المرتبطة بالعزائم والتجمعات
حصوات الكلى أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء، ويرتبط ذلك بعوامل بيولوجية وعادات نمط الحياة، تتكون الحصوات عندما يتركز البول أو ترتفع فيه المعادن
في شهر رمضان في كل عام، يتغير نمط الحياة والعادات الغذائية وساعات النوم وهو ما قد ينعكس على صحة الشعر إيجابا أو سلبا
مع تغير نمط الحياة في شهر رمضان، واضطراب مواعيد النوم، والسهر لساعات طويلة، تلاحظ كثير من النساء ظهور الهالات السوداء أسفل العين أو زيادة حدّتها، ما يمنح الوجه مظهرًا شاحبًا ومتعبًا
يُعد التعب والإرهاق أثناء الصيام في أول أيام رمضان أمرًا طبيعيًا نتيجة التغيير المفاجئ في نمط الحياة، وأوضح الدكتور مصطفى النجار، استشاري التغذية العلاجية