رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال شخص مفاده إنه يقرأ الأبراج كل يوم في الجرائد، فما حكم الشرع في ذلك؟
إن الشرع الشريف اعتنى بالحياة الزوجية عنايةً خاصةً؛ حيث جعل كلًّا من الزوجين لباسًا للآخر: هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ (البقرة: 187). كما أن الإسلام جعل الزوجة سكنًا للزوج.
قالت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، إن السخرية والاستهزاء من أصحاب الاضطرابات والمشاكل النفسية أمرٌ مذمومٌ شرعًا ومَجَرَّمٌ قانونًا، وذلك
إن صلاة الجنازة من فروض الكفاية عند جماهير الفقهاء، وقد رغب الشرع الشريف فيها، وندب اتباع الجنازة حتى تدفن؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء الدكتور خالد عمران، أن احتكار السلع ذنب عظيم وكبيرة من الكبائر التي شدد الشرع الحنيف عليه....
سوء الظن يعد من إحدى الآفات الاجتماعية السلبية والمنتشرة في العديد من المجتمعات الإنسانية وهو ذلك التصور الخيالي المبني على عدم وجود أدلة أو قرائن واضحة.
إن غش سلع والبضائع، من أسباب ضعف الإيمان، والبعد عن الله تعالى، وورد بشأنه تحذير شديد في الكتاب والسنة، حتى الأنبياء السابقون كانوا يحذرون من الغش؛ كشعيب
أجابت دار الإفتاء، على سؤال ورد إليها نصه: نرجو منكم بيان ما ورد في الشرع الشريف من نصوص تحث على إحسان الظن بالمؤمنين وغيرهم.
بينت دار الإفتاء حكم الغش في السلع والبضائع، لافتة إلى أن بعض الناس يبررون ذلك لأنفسهم.
رغم أن الشرع الاسلامي يمنع التشويش على الناس حتى بقراءة القرءان، فقد اعتاد الناس معرفة حالات الوفاة وصلاة الجنازة أو الإعلان المبالغ المالية المفقودة من
الجنابة في الشرع هي معاشرة الذكر الأنثى ، ويقصد بها خروج المني برغبة في السبات أو اليقظة من رجل أو امرأة ، وهي من الحالات التي توجب الغسل ، وأمر النبي
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الشرع الشريف لم يكتفِ بفرض الزكاة، وإنما وسَّع وجوه الإنفاق ونوَّع أبواب التكافل والتعاون على الخير والبر، فحثَّ
كشف الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، حكم احتكار السلع في القرآن والسنة، مؤكدا أن الشرع الشريف نهى عن الاحتكار وحرَّمه، ودَلَّت النصوص الشرعية على أَنَّ
ورد سؤال إلى دار الإفتاء مفادة، أرسلت سيدة مسنة تقول فيه إنها تأخذ أموالا بدون علم ابنها، لأنه يعطيها أموالا قليلة غير كافية، وزوجها متوفى ولديها ابن يحتاج
تُعرف الصلاة على الميت أو صلاة الجنازة بأنها تعبد - سُبحانه وتعالى - بالصلاة على الميت بكيفية مخصوصة ومحددة في الشرع، وحكم الصلاة على الميت فَرض كفاية
صلاة الجنازة لها فضلٌ كبير، وأجرٌ عظيمٌ، وهي مِن حقِّ الميت على الحي، ومن فروض الكفاية، وقد أكدَّ الشرع الشريف عليها، وحث على اغتنام ثوابها.
إن الوضوء من الأمور الأساسية التي وصى بها الشرع الإسلامي، فقد ورد ذكره في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وركز عليه الفقهاء في كتب الفقه التي
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، على سؤال متصلة مفاداه إنها لا تستطيع أن تتحمل عيوب زوجها، لكنها ترفض الطلاق حفاظا على بيتها، وتريد أن تعرف حكم الشرع فى هذا؟.
جرت الأعراف في أغلبها على أن تكون الشبكة من المشغولات الذهبية، بل كثيرًا ما يتفق الناس عليها مع الخاطب أو أهله بتحديد وصفها وسعرها أو وزنها.
شرعت زيارة القبور عموما للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، بشرط أن لا يفعل عندها ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويخالف التوحيد أو الشرع.