رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة ويكفر ذنوب السنة الماضية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي
صيام تاسوعاء وعاشوراء لهما فضل كبير عند الله تعالى، صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عرفة، أحتسب
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي أحد علماء وزارة الأوقاف ، إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان على سكينة دائما، فكان مطمئن القلب، في حين أن أبو بكر الصديق ...
مع بدء العام الهجري الجديد يبدأ العد التنازلي لصيام يومي تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ، و يتسائل الناس عن يوم عاشوراء حتى يتسنى لهم صيام هذا اليوم
صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة قبله، لكن ليس كلها، ولكن فقط الصغائر لا الكبائر، لأنها تحتاج إلى توبة من نوع خاص، وكما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-
قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن النبي محمدًا، صلى الله عليه وسلم، خرج من بيته ليلة الجمعة 27 صفر، ومكث في الغار ثلاث ليال
بمناسبة الاحتفال بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم ، التي كانت بمثابة دروس إسلامية حياتية، قدمها النبي صلى الله عليه وسلم لسائر الناس، ومن هذه الدروس الإيثار
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
قال دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: أبرم الرسول صلى الله عليه وسلم، معاهدات مع اليهود في المدينة؛ لأن المشاركة خير وسيلة لإعمار الأرض.
تعد صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكوّن من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر
أول محرم وهو أول أشهر السنة الهجرية التي تبدأ بمحرم وتنتهي بذي الحجة وقد ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم ان اول ليلة من محرم من الليالي الشريفة والتي
صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر أو
مع اقترب حلول السنة الهجرية الجديدة وأول شهر محرم حيث يفصلنا أياما قليلة عن بداية السنة الهجرية الجديدة وهي التي هاجر فيها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،
تعد مواظبة المسلم على أذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
نظرة إلى الجبال الصخرية التى تحيط بمكة المكرمة حتى الآن، كفيلة بأن تخبرك بما كانت عليه هذه البيئة من قسوة شديدة إبان بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، ليست فقط جغرافيا المكان...
أياما قليلة تفصلنا عن بداية السنة الهجرية الجديدة وهي التي هاجر فيها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة لنشر الإسلام ولإقامة الدولة
من المسلمات والأصول التي يؤمن بها كل مسلم ولا يقبل في الإسلام إنكارها هي فتنة المسيح الدجال والتي يعد الإيمان بحدوثها من أصول الإيمان لأن من ذكرها في حديث
أن الموت أثناء الحج له ميزة وأحكام فقهية خاصة، كما روي على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان واقفًا وكان رجل يرتدي ملابس الإحرام ثم رمت به الدابة
الجمع والقصر في الصلاة رخصة من الله لعباده المتقين، والصلاة أحد أركان الإسلام الخمسة من تركها جحودا وانكارا فقد كفر بما أنزل على محمد ، وقال عنها النبي