رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر شعبان هو شهر التهيئة والاستعداد لرمضان، وهو من أحب الأشهر إلى النبي ، حيث كان يُكثر فيه من الصيام والعبادة.
قال أمين الفتوى في دار الإفتاء في تصريح له عن السن المناسب لصيام الأطفال، إن الشرع الشريف من مميزاته وأحكامه أنه لا يبحث عن لحظة فارقة
يجب على المرأة المسارعة إلى الاغتسال، لأن الأصل أن تغتسل المرأة فور الطهر حتى تتمكن من أداء الصلاة والصيام. فإن تأخير الغسل بدون عذر غير جائز، لأنه يمنعها من أداء العبادات.
صيام الأيام البيض في شعبان له فضل كبير، لأنه يجمع بين سنة صيام الأيام البيض والاقتداء بالنبي في الإكثار من الصيام في هذا الشهر المبارك، مما يجعله فرصة عظيمة للاستعداد لرمضان وزيادة الحسنات.
الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) لها فضل عظيم، ومن المستحب فيها الإكثار من الدعاء، خاصة لمن يصومها، لأن الدعاء وقت الصيام مستجاب، كما ورد في الحديث:
كشف باحثون صينيون من مستشفى تشونجشان بشنجهاي بشرقي الصين، عن آلية جديدة يعزز بها نظام غذائي يحاكي الصيام
شعبان هو فرصة عظيمة للتقرب إلى الله قبل رمضان، فمن اجتهد فيه بالصيام، والاستغفار، وقراءة القرآن، والدعاء، والصدقة، فإنه يدخل رمضان بروح إيمانية عالية.
اهتم النبي بشهر شعبان اهتمامًا خاصًا، ويكثر من الصيام فيه، والسبب كما أوضحه في حديث صحيح.
العمرة في أي وقت من السنة لها فضل عظيم، ولكن أداءها في شعبان له مزية خاصة، إذ كان النبي يُكثر من الاعتمار في هذا الشهر، كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه:
رغم أن صيام التطوع جائز في أي وقت من السنة، إلا أن هناك أيامًا نُهي عن الصيام فيها
كان النبي يكثر من الصيام في شعبان لرفع الأعمال إلى الله وهو صائم، وللاستعداد لشهر رمضان، ولأن الناس يغفلون عن هذا الشهر، فكان يستغل هذه الفرصة بالتقرب إلى الله.
كان النبي يُكثر من الصيام في شهر شعبان أكثر من أي شهر آخر بعد رمضان، لكن لم يكن يصومه كاملًا، بل كان يصوم أكثره.
صيام شهر شعبان سُنَّة مستحبّة، وهو من العبادات التي كان النبي يُكثر منها، فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله يصوم حتى نقول لا
نحن نستعد في شهر شعبان لاستقبال شهر رمضان، وشهر شعبان شهر مبارك، ففيه تُرفع الأعمال إلى الله تعالى، وقد كان النبي يكثر من الصيام في شهر شعبان حتى سأله
أكدت دار الإفتاء المصرية أن رفع الأعمال إلى الله تعالى يتم بطريقتين مختلفتين: رفع سنوي ورفع أسبوعي، وقد ورد كلاهما في السنة النبوية الشريفة
لا شك أن ما يطرح السؤال عن هل صيام 27 رجب ثوابه يعادل 5 سنوات أو 60 شهرا ؟ أنه يعد أحد أهم الأمور التي ينبغي معرفتها عن يوم 27 من رجب
صرّح د. أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء ، بأن صلاة الجنازة تُعتبر فرض كفاية، أي إذا أداها البعض سقط الإثم عن الباقين
الصيام في شهر رجب جائز ومستحب كجزء من النوافل المعتادة، لكن لا يثبت له فضل خاص أو عبادة مخصوصة مثل صيامه كاملاً أو تخصيص أيام معينة منه بالصيام.