رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إعفاء اللحية من الشعائر القديمة التي اتفقت عليها جميع الشرائع، وهي من الشعائر المُتعلِّقة بدِين الإسلام خاتم الديانات، وللشعائر مكانةٌ عظيمةٌ؛ إذ إنّ الالتزام
أنّ قراءة القرآن الكريم، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله -تعالى-؛ فهو أصدق الكُتُب، وأحسنها نظاماً، وأفصحها وأبلغها كلاماً.
شرع الله تعالى صوم التطوّع؛ ليكون فرصةً لتكميل النقص وجبر الخلل في صيام الفريضة، بالإضافة إلى أنّ صيام التطوع يعدّ فرصةً للتقرّب إلى الله تعالى.
تُعدُّ صلاة الجمعة من الاجتماعات الصغرى التي شرعها الله -تعالى- للمسلمين لتعميق المحبة فيما بينهم، وهى تجب على كل ذكر مسلم، بلغ مرحلة التكليف.
التوسل إلى الله تبارك وتعالى من حسن إيمان المرء بالله عز وجل، حيث إنه يقين تام في قدرة الله تبارك وتعالى على كل شيء، والتوسّل إلى الله بالعمل الصالح التي
إنّ ممّا يسّر الله تعالى به على خَلقه من أمور دينهم، أن شرع لهم المسح على الجوربين؛ وذلك حتّى يخفّف عنهم في البرد والسّفر وغيرها ممّا يحصل به المشقّة.
إن الله تعالى جعل أهم مظاهر تكريم الإنسان بعد خروج روحه: التعجيلَ بتغسيلِه، وتكفينِه، والصلاةِ عليه، ودفنِه، وهذا ما أجمعت عليه أمة الإسلام إلى يومنا هذا.
أرشدنا الله سبحانه وتعالى ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم فى القرآن والسنة النبوية إلى بعض الأعمال الصالحة التي يحبها الله تعالى، ويغفر بها الذنوب ويرفع
إن الله تعالى أحل للمسلمين الزواج لما فيه من الفضائل العظيمة الّتي ينالها من أسس أسرته وعائلته بالطريقة الشرعية الصحيحة، وعلاقة الزواج الشرعي هو العلاقة
إن الله تعالى قد جعل في الأموال حقوقا واجبات ونفقات مستحبات، ومن الحقوق الواجبة نفقة الرجل على زوجته وأولاده بالمعروف..
خلق الله -تعالى- الإنسان وأمره بطاعته، وحذّره من عصيانه، وجعل فطرته قابلةً لارتكاب المعصية؛ فالنّفس من أحوالها أنّها أمّارة بالسوء، لذا فالمرء مُعرَّض
بعث الله تعالى الرسول الكريم هادياً للأمة إلى دين الحق وسبل الجنّة بالطاعات، وأول ما أمر به العباد من الطاعات الصلاة، فهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن أعظم شعائر الدين.
ينشغل العالم كله من رجل وسيدة وشاب وبنت بما يحدث لأهل فلسطين الحبيبة وتزايد عدد الشهداء والمصابون يوما بعد يوم ويبحث الجميع عن صيغ دعاء لأهل فلسطين وغزة
حث الله -تعالى- عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى؛ فقال: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله -تعالى-؛ فهو أصدق الكُتُب.
وجه شيخ الأزهر د. أحمد الطيب رسالة إلى القمة العربية، المنعقدة غدا بالعاصمة السعودية الرياض، وقال فيها: إلى قادتنا وزعمائنا العرب المجتمعين في القمة العربية
الصلاة فريضةٌ مكتوبةٌ على المسلمين، وهي الركن الأول من أركان الإسلام الخمس، وأوّل ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، قال الله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ
إن من عظيم فضل الله -تعالى- على عباده أن وصف لهم الجنة، وبشرهم بها في حياتهم الدنيا حتى يحبونها، ويرغبون بها، وإن كانت قد حفّت بالمكاره والصعوبات.
الصلواتُ الخمسُ فرضُ عينٍ على كلِّ مُسلمٍ ومسلمةٍ مكلَّفين، قال الله -تعالى-: (وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ)،والأمر في هذه الآية يدل على الوجوب كما بيَّن الأُصوليون.
جعل الله -تعالى- للزوج نصيباً مفروضاً من الإرث في القرآن الكريم، فالزوج من أصحاب الفروض؛ فقد يرث الزوج من زوجته نصيب النصف، أو نصيب الربع بحسب حالات معينة وردت في القرآن الكريم.