رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
نزول القرآن الكريم في شهر رمضان دليل علي عِظَمة هذا الشهر
الله سبحانه وتعالى موجود، وهذه صفة تعد أول الصفات، كما تسمى الصفة النفسية ، لأنها متعلقة بذاته ونفسه تعالى
أكد فضيلة الدكتور محمود الصاوي، الوكيل السابق لكليتي الإعلام والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن من أجَل النعم التي أنعم الله تعالى بها على عباده نعمة
إنَّ صوم شهر رمضان فرضٌ على كلِّ بالغ عاقل من المسلمين والمسلمات؛ قال تعالى: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ ، وهذا الصوم لا يستتبع تعطيل
علوم البشر ناقصة لأنها تتغير وتتبدل أما علم الله فهو أزلي لأنه تعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون كيف يكون
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن المقصود بقوله تعالى الله لطيف بعباده ، أن الكافر يستمتع بلطف الله مثلما يستمتع به المؤمن تمامًا، ولهذا قال بعباده
صوم رمضان ركنٌ مِن أركان الإسلام، وفريضةٌ فرضها الله تعالى على كل مسلمٍ مكلَّفٍ صحيحٍ مُقيمٍ مُستَطيعٍ خالٍ من الموانع؛ قال الله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ
فرض الله -تعالى- على المسلمين صيام شهر رمضان، وجعله رُكناً من أركان الإسلام، كما ثبت في القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وإجماع العلماء؛ فمن القرآن الكريم
من الرّخص التي وضعها الشارع للتخفيف عن الناس؛ رخصة الإفطار في رمضان للمريض، وذلك للتخفيف عن الناس وللتيسير عليهم، حيث قال الله -تعالى-: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ
لقد شرع الله تعالى لخلقه ما تصح به نفوسهم وأبدانهم وما تستقيم به أخلاقهم وسلوكياتهم فما أراد الله تعالى بما يشرع لخلقه أن يشق عليهم فهو بهم رؤوف رحيم نلمح
قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنه أرشدنا لكل ما فيه خير وصلاح وفلاح لأمته جمعاء، وكل الأعمال التي يغفر الله تعالى بها الذنوب.
قد اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل لعباده مواسم للخير يكثر الأجر فيها؛ رحمة بعباده، ولما كان شهر رمضان هو شهر البركات والنفحات؛ فقد كان شهر شعبان خير مقدمة
ارتبط شهر رمضان بالجهاد بعد أن فرض الله سبحانه وتعالى علينا الصيام فى رمضان فى سورة البقرة بقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ) البقرة : 183
شهر رمضان فضّله الله على سائر السَّنَة بنزول القرآن الكريم فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
معلوم أن غفران الذنوب والموت على طاعة الله تعالى سبب في حصول حُسن الخاتمة ودخول العبد المؤمن الجنة.....
أن الإسلام لا يمنع عن المرأة الزينة، وقد فسر الصحابة قوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها أنه السوار والخاتم والوجه والكفان، وأباح العلماء الكحل
حيث إن الله عز وجل والنبي صل الله عليه وسلم فضل الدعاء في القرآن الكريم والسنة النبوية، قال الله تعالي وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي......
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
شهر رمضان هو شهر تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، وتتفتح فيه أبواب الرحمات، وتغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان، وعلى المؤمن
يزيد أجر جميع العبادات ويتضاعف ف شهر رمضان الكريم، الذي يأتي رحمة من الله تعالى على عبادة؛ حتى يتقبل دعاءهم ويغفر ذنوبهم، ويزيد من أجر أعمالهم الصالحة،