رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كاف الخطاب في آخر كل آية في السورة يقصد بها سيدنا محمد ، صلى الله عليه وسلم، ونحن نعلم أنه عند ذكر رسول الله يجب الصلاة والسلام عليه
الصيامُ أمرٌ مباحٌ في جميع أيام السنة، ولكنّ هنالكَ أوقاتًا يكون فيها الصيام واجبًا، وأوقاتًا يكون فيها مكروهًا، وأوقاتًا يكون فيها محرَّمًا، وأوقاتًا
لقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- مشروعية الإمامة في الصلاة ليقتدي المصلون بالإمام ويفعلون مثلما يفعل، فهو بمثابة القائد الذي يوجه فريقه، حيث يقول -عليه
هو الشهر الثامن بحسب التقويم الهجريّ، ويعود زمن تسمية شهر شعبان بهذا الاسم إلى سنة 412 للميلاد خلال حياة الجد الخامس لسيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو
اقتربت ليلة الإسراء والمعراج 2024 حيث تحل يوم السابع والعشرين من رجب 1445 وهي ليلة مهمة جدًا لعموم المسلمين في كافة أنحاء العالم، ففي هذه الليلة المباركة
يُعَدّ الصيام جُنّةٌ من عذاب الله -تعالى-؛ أي حماية منه؛ لأنّ الصيام عبادةٌ مُتعلّقة بجميع البَدَن، فقد وصفه الرسول -عليه الصلاة والسلام- قائلاً: الصَّومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللَّهِ
كان لليلة الإسراء والمعراج أثر عظيم في تثبيت فؤاد النبي عليه الصلاة والسلام وترطيب قلبه وجبر خاطره، بعد أن لاقى ما لاقى من قريش من إيذاء واضطهاد، صلى
أخفى الله -سبحانه- وقت يوم القيامة عن عباده وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام-، إلّا أنّه جعل بعض العلامات والأشراط التي تدُلّ على قُرب القيامة، قال -تعالى-:
أنعم الله على الزوجين بالعلاقة الجنسية حيث يعيشان المتعة الجسدية في نطاق الزواج الشرعي والقانوني ووفق الشريعة وبما تقتضيه سنة الله في الكون، وجعل الله
شهرُ رَمضان هو الشّهر التاسع بالترتيب الهجري، وهو الشهر الذي نَزَل فيه القرآن على الرّسول عليه الصلاة والسلام في ليلة القدر التي تأتي في آخر أيّام الشهر، ويؤدّي المُسلمون فيه فريضة الصوم.
كشفت دار الإفتاء عن حكم الصلاة والسلام على النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، بعد الفراغ من الأذان.
الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمس التي لا يقوم إلّا عليها كما ثبت في الصحيح عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ
إعفاء اللحية من الشعائر القديمة التي اتفقت عليها جميع الشرائع، وهي من الشعائر المُتعلِّقة بدِين الإسلام خاتم الديانات، وللشعائر مكانةٌ عظيمةٌ؛ إذ إنّ الالتزام
بين النّبي -عليه الصلاة والسلام- أهمية الصلاة في الإسلام وفضلها على سائر الأركان والعمود هو الأصل فالصلاة أصل من أصول الإسلام وركن من أركانه وهي الفاصل بين المؤمن والكافر.
البدعة الحسنة هي ما يُستحدث من الأمور الحسنة، وهي توافق السنة الحسنة التي تكلّم عليها النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف (من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً
جاء وصف أهوال يوم القيامة في عدد من النصوص الشرعية في الكتاب والسنة، منها قول النبي عليه الصلاة والسلام قال أن الله عز وجل سوف يقبض الأرض ويطوي السموات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض .
تأتي أهمية المسجد الأقصى لدى المسلمين نظرا لقيمته الدينية فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، فضلا عن كونه ثاني مسجد بني في الإسلام بعد المسجد الحرام.
حث الله -تعالى- عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى؛ فقال: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام عن ذكر صنف من أهل النار لا يدخل الجنة، ولا يجد ريحها وهذا الصنف هن الكاسيات العاريات في الدنيا، والرجال الذين يعذبون الناس بسياطهم.