رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يمثل شهر رمضان فرصة تربوية مميزة لغرس قيم الصبر والانضباط لدى الأطفال، غير أن تعويدهم على الصيام يجب أن يتم بأسلوب يشجعهم على تقبله بمحبة واقتناع
يشكل شهر رمضان مناسبة خاصة داخل الأسرة، حيث تتبدل مواعيد الطعام والنوم وتتحول أجواء المنزل إلى طابع روحاني واجتماعي مميز
مع دخول العشر الأواخر من رمضان يتضاعف حرص المسلمين على الإكثار من الطاعات والعبادات، ويبحث الصائمون عن أهم الأعمال الصالحة طمعا في نيل رحمة الله ومغفرته،
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يُستَحبُّ الإكثار من قراءة القرآن الكريم في رمضان بتدبُّر وتأمُّل؛ ليستشعر المرء جمال القرآن الكريم وسمو معانيه وألفاظه.
واصل كبارُ القراء ونجومُ برنامج دولة التلاوة إحياءَ الليلةِ التاسعةَ عشرةَ من ليالي شهر رمضان المبارك بعددٍ من المساجد الكبرى، في أجواءٍ إيمانية عامرة
صلاة التراويح هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي شهر رمضان، والتراويح جمع ترويحة، وسميت بهذا الاسم لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين،
رمضان المعظم هو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والرحمة والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، شهر
يعد الاحتكار من أبرز الممارسات التي منعتها الشريعة الإسلامية، والرسول صلى الله عليه وسلم قال أيضا عن المحتكر: مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً، يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ
صيام شهر رمضان ركنٌ من أركان الإسلام التي لا يصحّ ولا يتحقّق إلّا بالإتيان بها، قال -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ
شهر رمضان أفضل شهور السنة فقد فضله الله تعالي على بقية الشهور، فصوم رمضان ركن من أركان الاسلام الخمسة التي فرضها الله تعالى على جميع المسلمين، فعن النبي
جعل الشارع رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها الله -تعالى- في كتابه
السحور سنة نبوية، ويجب على المسلم الامتناع عن الأكل والشرب وكل مبطلات الصيام عند سماع أذان الفجر الحقيقي، وليس الأذان التنبيهي الأول.
السحور سنة للصائم ثابتة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ
إن صلاة التراويح سنة مؤكدة وليست واجبة. فمَن تركها حُرِم أجرًا عظيمًا، ومَن زاد عليها فلا حرج عليه، ومَن نقص عنها فلا حرج عليه.
يعد شهر رمضان فرصة حقيقية لإعادة تنظيم العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة حيث يمنح الصيام الجسم فرصة للراحة والتخلص من بعض العادات غير الصحية
يمثل شهر رمضان تحدياً غذائياً خاصاً، إذ يتطلب الصيام اختيار أطعمة تجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الهضم
يحتل التمر مكانة مميزة على مائدة الإفطار في رمضان، إلا أن فوائده تمتد لتشمل وجبة السحور أيضًا، حيث يوفر طاقة مستدامة وترطيبًا طبيعيًا للجسم خلال ساعات الصيام الطويلة
الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر
قالت دار الافتاء إن استعمال الكريمات والزيوت المرطبة والمغذية للجلد والشعر في أثناء الصيام لا يفطر؛ لأنها لا تصل إلى الجسم من منفذٍ مفتوح.
من عظمة الشريعة الإسلامية أنها شرعت رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها