رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اكتشف أهم الأسرار النفسية لسلوك الأطفال، من التواصل العاطفي إلى التفكير بالأبيض والأسود، وكيفية التعامل مع مشاعر الخوف والعار والإرهاق لديهم لتعزيز نموهم الصحي
قد يثير سلوك الطفل الصغير في ضرب نفسه أو رأسه القلق لدى الوالدين. هذا السلوك، رغم ما يبدو عليه من خطورة، غالبًا ما يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر
يمرّ معظم الأهالي بفترات يصبح فيها الطفل مُلحًّا بشكل يفوق الاحتمال؛ يطلب شيئًا ثم ما إن يحصل عليه حتى ينتقل لطلب آخر وكأنه لا يشبع. ورغم أن الإلحاح سلوك شائع في البيوت
في ظل متغيرات سياسية واجتماعية متسارعة، تشهد الساحة المصرية تحولاً جوهريًا في سلوك الناخبين، حيث أصبحت المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية تعكس وعيًا
تعتبر المشاركة السياسية جزءًا أساسيًا من الحياة الديمقراطية، لكن تعليم الأطفال قيم المواطنة لا يقتصر على الشرح النظري فقط، بل يبدأ من البيت والأسرة
لم تعد ظاهرة التنمر المدرسي مجرد سلوك عابر بين التلاميذ، بل أصبحت جرس إنذار يهدد بيئة التعليم والقيم التربوية في المجتمع. من هنا جاء اهتمام المركز
ورغم اعتقاد بعض الأمهات أن تنمية ذكاء الطفل تحتاج إلى كتب أو ألعاب باهظة أو دورات تعليمية، فإن الأمر يمكن أن يبدأ ببساطة من خلال طرح أسئلة يومية
في كثير من الأحيان لا يُعبّر الأطفال بالكلمات عن ما يتعرضون له من أذى، لكن سلوكهم يصبح المرآة الصامتة التي تعكس ما يدور في داخلهم.
يُولد الطفل بفضول فطري يجعله يريد الاكتشاف والتفاعل دون قيود، لكن تعليم الحدود لا يقل أهمية عن تنمية المعرفة. من هنا تأتي أهمية تعليم مهارة الاستئذان في سنّ الروضة، فهي ليست مجرد سلوك اجتماعي مهذب
في زمن تتسارع فيه ضغوط الحياة وتزداد فيه التحديات التربوية، تبحث الأمهات والآباء عن طرق فعّالة لتقويم سلوك الأبناء دون اللجوء للعقاب الجسدي أو الصراخ
يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلى الصراخ كوسيلة سريعة للسيطرة على سلوك أبنائهم، خصوصًا في لحظات الغضب أو التوتر، دون إدراك أن هذه الطريقة تحمل آثارًا نفسية عميقة قد ترافق الطفل لسنوات طويلة
لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة ترفيه أو تواصل، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، سواء داخل المنزل أو في المدرسة. ومع تزايد اعتماده في التعليم والتسلية
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف المفاوضات التجارية كافة مع كندا بعد بث إعلان تلفزيوني يعارض الرسوم الجمركية الأمريكية، متهماً كندا بممارسة
الفكرة ببساطة أن الكلمات الإيجابية في تلك اللحظات تخاطب عقله الباطن، وتترسخ داخله كحقائق تُشكل وعيه وسلوكياته لاحقًا.
قد يظل التوحد البسيط عند الأطفال خفياً خلال السنوات الأولى، حيث يستطيع بعضهم التكيف جزئيًا مع الأعراض أو إخفاؤها. الكشف المبكر وفهم العلامات المبكرة
أكد أحمد أبو السعد الخبير الاقتصادي، أن النظام المالي العالمي يمر بمرحلة تحول جوهرية، نتيجة للتغيرات الاقتصادية والسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم،
يمر الأطفال بمرحلة يلجأون فيها للتحدث مع أنفسهم أو مع صديق وهمي، وهي سلوك شائع بين عمر سنتين وخمس سنوات. هذا السلوك يعكس تطور الخيال
حين يدخل الأبناء مرحلة المراهقة، تتبدل قواعد التربية وتتحول العلاقة بين الأهل وأبنائهم إلى مساحة تحتاج لوعي وحكمة. فالكلمة لم تعد تُسمع كما في الطفولة،
الحوادث المأساوية التي تتعلق بالعنف بين الأطفال والمراهقين تثير التساؤلات حول تأثير ما يشاهدونه على الشاشات. أحد هذه الحوادث وقع في محافظة الإسماعيلية،
يؤكد دكتور وليد محمد، أخصائي سلوك الأطفال، أن كثيرًا من التصرفات التي تُثير قلق الأمهات في السنوات الأولى من عمر الطفل، هي في الحقيقة علامات طبيعية على النمو والتطور العقلي