رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر ذي الحجة مكانة وفضل ولا سيما العشر الأوائل من ذي الحجة، وهو ما يؤكده حديث نقله أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذى قال:
عن دعاء يوم الجمعة، فقد روي في صحيح البخاري ومسلم بخصوص، دعاء يوم الجمعة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
من المقرر شرعًا أن الطهارة من الحدثين -الأكبر والأصغر- شرطٌ لصحة صلاة الجنازة؛ لعموم الأحاديث الواردة في ذلك؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى
روى أبى هريرة- رضى الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: quot فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا...
استدلوا على ذلك بما أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: عَرَّسْنَا مع نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس...
يعتبر يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة، وحرمة قديمة، وصومه لفضله كان معروفًا بين الأنبياء عليهم السلام، وقد صامه نوح وموسى - عليهما السلام، وروى إبراهيم الهجري
المماطلة في سداد الدين من الأمور المحرمة شرعا، حيث جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رَسُول اللَّهِ ، قال: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعُ
ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، صيام 3 أيام من كل شهر هجري، وهي: 13 و14 و15 من كل شهر هجري، وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله
الصيام عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى، فقد اختصَّ الله تعالى بتقدير ثواب الصائم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
إن صلاة الجنازة من فروض الكفاية عند جماهير الفقهاء، وقد رغب الشرع الشريف فيها، وندب اتباع الجنازة حتى تدفن؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام تأتي بعد ركن الشهادتين. فرضها الله على المسلمين وجعلها عمود الدين أي سبباً في الدخول إلى الجنة؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله
يعد الدعاء من أحب العبادات إلى الله، وأفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ليسَ شيءٌ أكرَمَ
يعد الاستغفار بمثابة كفارة للمجلس، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك
قالت دار الإفتاء عبر صفحة الرسمية على موقع فيسبوك ، إنه يستحبُّ صوم يومَى الإثنين والخميس، من شهر شعبان ومنه غيره، لعموم حديث أبى هريرة رضى الله عنه:
انطلقت فعاليات اليوم الأول للأسبوع الدعوي بمسجد السيدة نفيسة (رضي الله عنها) بمحافظة القاهرة اليوم الأحد بعنوان: الحلال بين والحرام بين ، وذلك في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف.
تلقت دار الإفتاء سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكم الاحتفال بعاشوراء بغير الصيام؟ وأجابت الدار بأنه يستحب التوسعة على الأهل يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبي هريرة
كلمة الله من أسماء الله الحسنى وقد ورد ذلك في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ان لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة)