رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تصلني رسائل من آباء وأمهات يقفون عند مفترق قرارات مصيرية، لكن هذه الرسالة تحديدًا لفتت انتباهي: أب في الخمسين يريد إنهاء زواجه لأنه لم يعد سعيدآ ، ويرى أن الطلاق والزواج
ابنتي تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا. تقف كل يوم أمام المرآة،مرة ترى نفسها بدينة، ومرة تشكو من شعرها، ومرة تبحث عن عيوب في وجهها لا أراها أنا أصلًا. أصبحت
حين يحمل الأبناء آثار جراح لم يصنعوها،حيث ذكريات لاتسكن العقل فقط.. بل تختبئ في القلب
فنحن نعتقد أن أبناءنا يعرفون حبنا تلقائيًّا، بينما قد لا يرون منا إلا النصائح والانتقادات والأسئلة المتكررة والمقارنات والتعليمات
سيأتي يوم يجتهد فيه ابنك ولا يحقق النتيجة التي يستحقها. وسيجد من يحصل على فرصة كان يتمناها هو. وسيتعامل مع أشخاص لا ينصفونه
ابنها يبلغ من العمر عشرين عامًا، في سنته الجامعية الثانية. بدأت المشكلة عندما إكتشفت أنه يكذب بشأن الصلاة
يقول صاحب الرسالة : كنتُ أظن أن أصعب لحظة في حياة الأب هي يوم إرتفاع حرارة إبنته وحمله اياها الي الطبيب ، أو أول يوم لدخولها المدرسة، أو بكائها وإضطرابها خلال دورتها الشهرية، او توتر إبنته
تواصل معي أب يشكو من توتر داخل الأسرة بسبب غيرة ابنته الصغرى (18 عامًا) من أخيها الأكبر (24 عامًا). الفتاة تقارن نفسها بأخيها باستمرار، خاصة في ما يتعلق
من بعد وفاة مراته، حمايا قاعد عندنا فترة طويلة. وجوده المستمر جنبنا متعب أحيانًا بكلامه الجاف، أحيانًا بصمته الطويل، وأحيانًا بتدخلاته في شؤون البيت أو قراراتي
تقول القارئة: أنا أم بحب ولادي، بس بتعصب بسرعة، بصوت عالي، وبزعق قبل ما أفكّر.أوقات كتير بخلص اليوم وأنا ندمانة،بس تاني يوم باكرر نفس الغلط مع اي غلطة تحصل منهم. عرفت