رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بحسب المعلومات المتداولة، تخطط آبل لتطوير آليات تشغيل التطبيقات وإدارتها على الشاشات الكبيرة، عبر مزايا مشابهة لتلك الموجودة في iPadOS، بما يسمح ...
يُعد استخدام الهواتف الذكية وتصفح الإنترنت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لدى الكبار والصغار، بما في ذلك الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد
يُعد تطور اللغة والكلام من أهم المؤشرات التي تعكس نمو الطفل بشكل طبيعي، لذلك لا يقتصر دور الوالدين على توفير التغذية والرعاية الصحية فقط.
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة عن طرح العدد الإلكتروني الجديد (976) من جريدة مسرحنا.
رغم التسهيلات الكبيرة التي وفرتها التكنولوجيا في حياتنا اليومية، فإن التوسع المستمر في استخدام الأجهزة الرقمية والشاشات الذكية خلق تحديات صحية ونفسية متزايدة
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية اجتماعًا اليوم، لمتابعة سير العمل بمشروع إنشاء غرفة الأزمات التبادلية بالمحافظة
استعرض اللقاء، الذي شهد حضور المهندسة وفاء حسن جويد، مدير إدارة الكمبيوتر التعليمي بالمنطقة، والأعضاء الفنيين ونخبة من مدرسي الحاسب الآلي ...
يعاني كثيرون من مشكلة الأرق خلال الليل، وغالبًا ما تُعزى هذه الحالة إلى التوتر، أو الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم، أو عدم انتظام الروتين اليومي
في السنوات الأخيرة أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية حتى في المراحل العمرية المبكرة جدًا
كشفت دراسة حديثة أن تأثير الجلوس لا يعتمد فقط على مدته، بل على نوعية النشاط الذي يقوم به الفرد خلاله، حيث قد يسهم الجلوس المصحوب بأنشطة ذهنية نشطة
يُعتبر اضطراب ترطيب سطح العين من الحالات الشائعة في العصر الحديث، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات الرقمية
في ظل الاعتماد المتزايد على الشاشات في الحياة اليومية، أصبح الأطفال أكثر عرضة لمحتوى متنوع على الإنترنت، بما في ذلك المقاطع التي تتضمن مشاهد عنف قد تصل إليهم بسهولة
أصبح تشوش الرؤية من المشكلات الشائعة في العصر الرقمي، خاصة مع الاستخدام المكثف للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة
أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك وجامعة آرهوس أن قضاء الأطفال وقتًا طويلاً أمام الشاشات دون إشراف خلال مرحلة الطفولة المبكرة
يُعد إجهاد العين من أبرز المشكلات الصحية المرتبطة بالإفراط في استخدام الشاشات، سواء الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر، حيث يؤدي التحديق لفترات طويلة إلى إرهاق عضلات العين والتأثير على جودة الرؤية
في عالم يزداد فيه اعتماد الأطفال على الشاشات، تبرز مبادرات إبداعية تحاول تقديم محتوى هادف يجمع بين الترفيه والتربية. ومن بين هذه المبادرات
مع تزايد شعبية الرسوم المتحركة السريعة بين الأطفال، يثير بعض الآباء القلق من تأثيرها على قدرات أطفالهم الانتباهية والمعرفية
رغم أن المنافسين سبقوها بخطوات في عالم الشاشات المرنة، إلا أن شركة أبل تتبع فلسفة التريث من أجل الكمال
في مواسم تتكاثر فيها البرامج الصاخبة وتعلو نسب المشاهدة، يبرز سؤال ملحّ: لماذا تُغزينا التفاهة رغم إدراك الجميع، منتجين ومشاهدين لخلوّها من القيمة؟
في زمن أصبحت فيه الشاشات جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، تحوّلت الألعاب الإلكترونية من وسيلة ترفيه بريئة إلى مصدر قلق متزايد لدى كثير من الأسر