رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ينبغي على المسلم والمسلمة المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، كما يجب عليهم الوضوء، إذا أراد كل منهما معاودة الجماع أو الطعام أو
يجب على الجنب أن يسارع إلى الغسل وعدم تأخيره والجنب لا يأثم بتأخيره غسل الجنابة ما لم يؤد ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها.
أباح الله تعالى الزواج، وخلق لنا من هذه الدنيا أزواجًا نسكن إليها، وجعل المودة والرحمة دوحة نستظل بها، والحقوق الزوجية عظيمة ويترتب عليها أمورٌ مهمة
لقد حرم الله الجماع بين الرجل وزوجته اثناء فتره الحيض، وذلك لما فيه من أضرار خطيرة علي الزوج والزوجة وأن الله سبحانه وتعالي له حكمه في ذلك فأن لا ينهى
تُعرّف الجنابة على أنّها ما يخرج من الرّجل أو المرأة من مني أثناء الجماع وغيره، ومن الجدير بالذّكر أنّ المنيّ طاهر لكنه موجب للغسل، ممّا يعني أنّه مانع من أداء الفرائض كالصلاة والصيام ونحوه.
من السنة النبوية المبادرة إلى الاغتسال بعد الجماع، ويجوز أن ينام الإنسان أو يأكل أو يشرب وهو جنب، لكن الأولى أن لا ينام أو يأكل أو يباشر أي عمل إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوء كوضوئه للصلاة.
يقول د.محمد عبد القوي اللواج ، أخصائي أمراض الكلي والباطنة والسكر، ان أسباب التهاب مجري البول عند السيدات يرجع إلى عدة أسباب أهمها العدوى البكتيرية للجهاز
إن من صام شهر رمضان كاملًا ثم صام 6 أيام من شهر شوال فيحسب له صيام سنة كاملة، كما ورد في الحديث السابق، الذي روي عن أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه-.
إنّ الأدويةَ الّتي يَتمُ تناولها من الفم لَيست بحاجة إلى الكلامِ فيها؛ لأنها مُفطرة فُكُلُ ما يَتم تناولهُ مِن الفمِ يعد من نواقض الصِّيام، فقد دَلَّ القرآنُ وسُنّةُ المصطفى -صلى الله عليه وسلم
ردت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على سؤال، هل العادة السرية لـ الشاب غير المتزوج خلال نهار رمضان تفطر؟.
الأستاذ الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم
قالت دار الإفتاء المصرية، إن من مفطرات رمضان، الجماع عمدًا في نهار رمضان وتعمد القيء في نهار رمضان، إضافة إلى الحيض والنفاس أثناء الصيام. قالت دار الإفتاء
يجب على الزوجة طاعة زوجها، وهذه الطاعة مشروطة بطاعة الله -عز وجل-؛ ويحرم عليها عصيانه، وخصوصاً في حقوق الجماع؛ لأن رفضها للجماع دون عذرٍ شرعيٍّ ربما يفضي إلى ارتكابه الحرام.
لقد حرم الله الجماع بين الرجل وزوجته اثناء فترة الحيض، وذلك لما فيه من أضرار خطيرة علي الزوج والزوجة وأن الله سبحانه وتعالي له حكمه في ذلك فأن لا ينهى
من الثوابت الشرعية المنصوص عليها فقهًا وشرعًا حرمة وطء الزوجة الحائض بإجماع المسلمين وبنص القرآن والسنة والمطهرة فلا يحل وطء الحائض والنفساء حتى تطهر.
فترة النفاس هي الفترة التي تلي الولادة وهذه الفترة تشبه فترة الطمث، من حيث وجود نزيف مهبلي، ولكنها تستمر لفترة أطول من فترة الطمث.
يستحب صيام العشر من ذي الحجة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر ويومي الاثنين والخميس من كل أسبوع،
يستحب للزوج والزوجة ترديد دعاء قبل الجماع في حالة وجود علاقة زوجية بينهما ذات ليلة، حيث أن دعاء قبل الجماع يجنب الشيطان ما يرزقهما الله في هذه الليلة.
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يُستحب صيام الست من شوال متتابعة في أول شوال بعد يوم العيد، فلا يجوز صوم يوم العيد.
ذهب الفقهاء إلى أنه يجوز للمستحاضة قراءة القرآن؛ لأن الاستحاضة حدث أصغر، فلا تُسقطُ الصلاةَ ولا تَمنعُ صحتها؛ رخصة للضرورة، ولا تمنع الجماع، ولا تُحرِّم