رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه من آداب الصيام غضُّ البصر عن الحرام، و حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة، والكذب، وكف السمع عن الحرام.
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، من الغيبة والنميمة، قائلًا: الغيبة والنميمة من السلوكيات الخاطئة خاصة في العمل، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها .
حذر الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، من الحديث عن أعراض الناس، أو الغيبة والنميمة، لافتا إلى أن هذا الامر يجعل المرء يفقد حسناته.
قال الدكتور رمضان عبد الرزق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر، إن التقوى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصيام، وتحقيق التقوى فى الصيام يكون بتقوى الله عن الكلم
تلقى الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا حوق قضية التفرقة بين الغيبة والنميمة وهل تشتمل الفضفضة عليهما..حيث قالت السائلة: هل
قال الشيخ محمد عبد السميع ، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن هناك حالات تجوز فيها الغيبة ولا تعتبر حراما أو يتحمل صاحبها وزر أو ذنب.
قال الشيخ رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر، إن هناك أفعال وأعمال منتشرة في هذه الأيام فاحذروها، بينها الغيبة، وهى أن تذكر شخص بما يكره.
ذكر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عبر صفحته على فيس بوك أن الإمام الشافعي رحمه الله قال: ما حلفت بالله تعالى لا صادقًا ولا كاذبًا قط ، فانظر إلى حرمته وتوقيره لله تعالى
عندما يقع الإنسان المسلم في معصية الغيبة والنميمة غالباً ما يشعر بالندم، ويبحث عن طرق يحاول بها أن يبتعد عن هذه الصفة المذمومة والتي لا تكسب إلا الإثم.
اللسان عضو مهم في جسم الإنسان، فبه نتعرف على بعضنا البعض، وبه نأخذ الثواب، وبه نأخذ السيئات، لذا يجب الاعتناء به وحفظه، عن طريق معرفة دعاء حفظ اللسان،
يعرف العلماء الغيبة بأنها ذكر الإنسان لأخيه الإنسان بالسوء بظهر الغيب، فإذا ذكرت إنسانا بكلام لو وصله لساءه لكنت بذلك قد اغتبته.
هل التحدث في أمور حدثت فعلا تعد من الغيبة؟ الأزهر يجيب
هل الفضفضة تعتبر غيبة ونميمة.. الإفتاء تجيب؟