رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ينبغي تثبيت الكرسي من أول الصلاة على هيئة واحدة دون تغيير ؛ لئلا يتنافى مع تحقيق الطمأنينة بكثرة الحركة ، فضلًا عن أنه غالبًا ما يحصل إيذاء لغيره من المصلين.
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إلى البث المباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء حول حكم قراءة الفاتحة للمأموم أثناء الصلاة
الصلاة في الجماعة لها فضل عظيم في الإسلام، كما ان صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في فرده بسبع وعشرين درجة. (رواه البخاري ومسلم).
حثّ الإسلام على أداء صلاة الجماعة، وعلى المسلم أن يحرص على أدائها في المسجد؛ لما فيها من الأجر العظيم.
اهتمّ الإسلام بتسوية الصفوف بين المصلين في صلاة الجماعة اهتماماً كبيراً، وجعلها من آداب المسجد عند إقامة الصلاة، وبيّن للمسلمين كيفيّة تسوية الصّفوف وفضلها وأهمّيتها.
اعتاد المصلون على صوت الإمام وهو يدعو إلى تسوية صفوف المصلين وسد الفُرَج في صلاة الجماعة؛ والحكمة من وراء ذلك ترابط قلوب المصلين وجمعهم بنظام واحد؛ وذلك من إقامة الصلاة.
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
خصّ الله -تعالى- صلاتى الفجر والعشاء بالأجر والثواب العظيم؛ نظراً لأهميتهما وعِظم شأنها بين الصلوات، فالصلاة في المسجد لها أجر عظيم بلا شك ، ولكن يجوز
الصّلاة هي ثاني أركان الإسلام بعد الشّهادتين، وهي من أعظم الأعمال في الإسلام، حيث إنّها عمود الدّين، فمن تركها فكأنّهُ قد ترك الإسلام برمَّته، ومن صَلُحَت صلاتهُ صَلُحَت سائر أعماله.
صلاة التراويح هي سنة مؤكدة عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تؤدي ركعتين ثم ركعتين، يبدأ المسلم بالطهارة ويستر عورته ثم يستقبل القبلة ويتوجه إلى الله عز
إن الإسلام حثنا علي صلاة الجماعة لما لها من فضل عظيم في الدنيا والآخرة؛ فهي تؤلف القلوب وتجمع بين المسلمين وتحثهم على الإخاء والتعارف والتعاون، وفوق كل ذلك فهي تفضُل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجه.
أجمع الفقهاء على أنّ صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد، وصلاة الجماعة في الصفّ الأول أفضل من الصلاة في الصفوف الأُخرى.
صلاة الجماعة لها فضل عظيم؛ فهي أفضل من صلاة الفرد كما ورد في صحيح البخاري : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الجماعة وأهميتها إذ قال: (صلاةُ الجماعةِ تَفضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبعٍ وعشرين دَرَجَةً).
الدين الإسلامى دين يسر لا عسر، فقد شرع الله تعالى كافة أنواع العبادات من الصلاة وقراءة للقرآن ودعاء والحج والعمرة وكل ما يتقرب به العبد من ربه وخلق معها
اهتمّ الإسلام بتسوية الصُّفوف بين المُصلّين في صلاةِ الجماعةِ اهتماماً كبيراً، وجعلها من آداب المسجد عند إقامة الصلاة، وبيّن للمسلمين كيفيّة تسوية الصّفوف وفضلها وأهمّيتها.
فرض الله -سبحانه وتعالى- على نبيّه -عليه الصلاة والسلام- الصلاة في السماء السابعة في رحلة المعراج في إشارةً واضحةً إلى أهميتها ومكانتها الجليلة بين أركان