رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رمضان ليس مجرد فترة صيام، بل يمثل فرصة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم وتحسين عمليات الأيض، إلا أن العادات الغذائية الخاطئة
تسعى المرأة دائمًا لإثبات ذاتها والتفوق في مختلف المجالات، لكنها تحتاج إلى اتباع استراتيجيات محددة تساعدها على الوصول لأهدافها بثقة وقوة
أمرت النيابة العامة بالجيزة، بحبس عامل خردة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل سيدة مجهولة الهوية من متعاطي المخدرات داخل ماسورة صرف صحي فارغة بمنطقة الجيزة، والتعدي عليها جنسيًا.
يمثل شهر رمضان فرصة مميزة ليس فقط للتقرب إلى الله والالتزام بالعبادات، بل أيضًا لإعادة تنظيم نمط الحياة وتحسين العادات الصحية. فالصيام يمكن أن يحقق العديد من الفوائد للجسم
إصلاح 411 عطل صرف صحي و116 عطل مياه بمختلف الأقطار على مستوى مدينة الخصوص، وذلك من خلال الدفع بفرق الصيانة المتخصصة
الفواكه وأكواب العصائر الطبيعية والمعلبة تتصدر على مائدة الإفطار في رمضان باعتبارها الخيار الأخف والأكثر فائدة بعد ساعات الصيام الطويلة.
مع اختلاف العادات الغذائية خلال رمضان، تصبح وجبة السحور مفتاحًا لدعم الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة، ويبرز الخس كخيار صحي مثالي نظرًا لاحتوائه على الماء
غالبًا ما نركز على نوعية الطعام وكمية البروتين والكربوهيدرات، لكن توقيت تناول الطعام عنصر بالغ الأهمية لصحة الجسم، أظهرت الأبحاث أن تناول الطعام في الأوقات المناسبة يحسّن الهضم
يُعدّ التفاح من الفواكه الخفيفة والمغذية التي تناسب وجبة السحور في رمضان، فهو يمد الجسم بالألياف والماء والفيتامينات الأساسية، مما يدعم الترطيب
مع دخول شهر رمضان، لا يقتصر الاهتمام على بشرة الوجه فحسب، بل تمتد العناية لتشمل جسمك بالكامل لضمان ترطيب صحي ونعومة مستمرة
يُعد الفلفل الأخضر الحار من الإضافات الشائعة على مائدة السحور في رمضان، إذ يفضله البعض لمنحه نكهة قوية ومميزة، وبين مؤيد ومعارض لتناول الأطعمة الحارة قبل الصيام
الجفاف أحد أكثر الأسباب شيوعًا لدخول الصائمين أقسام الطوارئ في رمضان، خاصة مع سوء توزيع شرب المياه أو الاعتماد على العصائر والمشروبات الغازية بدل الماء
يعاني عدد من الصائمين خلال شهر رمضان من الدوخة والإرهاق، خاصة في الأجواء الحارة أو عند اتباع نظام غذائي غير متوازن، ويرتبط هذا الشعور غالبًا بالجفاف
مع بداية شهر رمضان، يحرص الصائمون على اختيار وجبات إفطار تعيد للجسم نشاطه بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب
مع اقتراب أذان الفجر، يهرع كثير من الصائمين إلى النوم مباشرة بعد تناول السحور لتفادي قلة النوم والإرهاق، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في النوم نفسه
يواجه الكثيرون صعوبة في إنقاص الوزن بعد الثلاثين، نتيجة التغيرات البيولوجية التي تؤثر على معدل الأيض وفقدان الكتلة العضلية، ومع ذلك، لا تتطلب النتائج المثمرة حميات قاسية
مع حلول شهر رمضان، تكثر الأسئلة حول أفضل الأطعمة المناسبة لوجبة السحور، خاصة تلك التي اعتاد عليها كثيرون بوصفها أكلات تقليدية لا غنى عنها
مع ساعات الصيام الطويلة، يفقد الجسم السوائل والأملاح المعدنية الحيوية، مما قد يؤدي إلى صداع، إرهاق، واضطراب في الهضم. لذلك، اختيار المشروبات المناسبة بين الإفطار والسحور
أوضح الدكتور شريف حسين، استشاري القلب، أن شهر رمضان يمكن أن يشكل فرصة ذهبية لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين صحة الجهاز الهضمي