رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يشكك الشيطان دائماً المسلم في طهارته، فهو باباً من أبوابه لإقعاده عن أداء الصلاة، والطاعة...
قالت الإفتاء إن الاستخارة من الأمور المطلوبة من المسلم وبخاصة في الأمور الهامَّة المصيرية مثل الزواج وغيره.
وضعت الشريعة الإسلامية أحكاما وضوابط شرعية لحياة سليمة للعبد المسلم، فمن التزمها نال رضا الله تعالى، ومنها تلك الأحكام التي تضبط العلاقة الزوجية في عمومها
ترك الصلاة هى إحدى الكبائر التى يجب على المسلم المؤمن تركلها ومحاولة التغلب عليها بالعديد من السبل، أما فيما يتعقل بقبول ثواب العبادات الأخرى فهذا الأمر بيد الله تعالى.
من المعلوم أن التدخين من الخبائث التي تشمئزّ لها النفس، وتَعافها الفطرة السليمة، فإذا ما أراد المسلم أن يقيس الخُبث الموجود في الدُّخان مع الخبائث الأخرى
حثنا ديننا الإسلامى على الطهارة والمحافظة على النظافة، وقرَّر أنَّ الطهارة لها فضل عظيم؛ ولذا أخبر الله تعالى أنه يحب المتطهرين؛ قال سبحانه وتعالى: إِنَّ
يلجأ المسلم صلاة الاستخارة عند تعرضه لأمور يحتار فيها، ويريد الأفضل والبصيرة فيها، كالسفر، أو الزواج، أو الإقدام على وظيفة، أو شراء منزل أو سيارة، وغير ذلك من الأمور، فيدعو الله تعالى، ويتضرّع إليه
المسلم يُدرك قيمة النِّعم التي منحه إيّاها الله بشكلٍ أكبرٍ إن فقدها؛ ولذلك فإنّ الصائم يستشعر فضل الله عليه، بنِعَم الطعام، والشراب، والنِّكاح؛ بسبب امتناعه
عُرفت آية الكرسي بكونها سيدة القرآن الكريم، وقراءتها عبادة لله وراحة للقلب، وهي من الآيات التي جمعت الكثير من أسماء الله ففيها 17 اسمًا لله -تعالى- منها
يعتبر الصيام مدرسة تدريبية يتقرب بها المسلم من الله تعالى، ولا يقتصر أثر الصيام على مستوى الفرد فقط بل يتعدى ذلك إلى مستوى المجتمع.
الصيام شعيرة عظيمة شرعها الله عزوجل في الأساس لتحقيق التقوى، وإذا أداها المسلم على أكمل وجه انعكس أثرها على جميع نواحي الحياة؛ لما لها من أثر طيب في زيادة
قال مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية ، إن مع ما أباحته شريعة الإسلام من الترويح عن النفس إذا اعتبرت المصالح واجتنبت المضار، لا ينبغي أن نغفل في الوقت
يلجأ المسلم إلى الصلاة باعتبارها صلة بين العبد وربه، يحرص الإنسان فيها على تلاوة ما تيسَّر من القرآن الكريم، الأمر الذي يقتصر في بعض الأحيان على السور أثناء الصلاة.
دعا رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي إلى دعم مبادرة مملكة البحرين في دعوة واستضافة مؤتمر دولي للسلام
ينبغي على المسلم أن يتوقف مع نفسه في بداية عام جديد؛ ليتفكر هل أحسن في عامه الماضي؟ ويحاسب نفسه على تقصيره، فالإنسان سيحاسب على كل كبيرة وصغيرة، قال الله
للصلاة أهمية كبيرة في حياة المسلم، فلا تسقط عن الميت ولا تبرأ ذمته منها بفعل غيره لأنها فرض عين، وهى من العبادات البدنية الخالصة فلا ينوب فيها أحد عن أحد بخلاف الصدقة.
يستحب الاستخارة في الكثير من الأمور الحياتية التي يحتار فيها المسلم، ولكن على الإنسان المسلم أن يقوم بالاستخارة في الأمور المهمة جدا في حياته، والتي يريد
تعد مواظبة المسلم على أذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ