رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تأخر النطق من أكثر الأمور التي تثير قلق الأهل في المراحل الأولى من عمر الطفل، لكن تنمية مهارة الكلام لا تعتمد على الضغط أو التكرار الجاف، بل على المرح والتفاعل
كثير من الأهل يظنون أن قصر قامة الطفل أمر حتمي تحدده الجينات، لكن العلم يؤكد أن نمط الحياة والعادات اليومية قد تلعب دوراً أكبر مما نتصور. فبين السهر المفرط، وسوء التغذية، وقلة الحركة، توجد عوامل
الاندفاع سمة شائعة بين الأطفال، خصوصاً في سنواتهم الأولى، حيث تغلب العاطفة على التفكير ويتراجع التحكم في الذات. لكن تحويل هذا السلوك إلى طاقة إيجابية
يُعد البنج الكامل وسيلة ضرورية في العديد من العمليات الجراحية للأطفال، إذ يضمن لهم الراحة ويمنع الإحساس بالألم أثناء الجراحة. ومع ذلك، فإن مرحلة ما بعد الإفاقة قد تشهد بعض الآثار الجانبية المؤقتة
يُعد فيتامين د حجر الأساس في بناء عظام قوية وجهاز مناعي متوازن، لكن نقصه أصبح ظاهرة مقلقة بين الأطفال، خصوصًا في السنوات الأولى من العمر. فبين قلة التعرض
ولادة طفل قبل إتمام 37 أسبوعًا من الحمل تعرف بـ الولادة الخدّج ، وتضع الأهل أمام تحدٍ صحي كبير. فالطفل الخدّج يولد قبل اكتمال نمو أعضائه الحيوية
تنصح الأخصائية الأهل بعدم تجاهل السلوكيات النرجسية أو تبريرها بأنها مرحلة عمرية ، بل السعي لاستشارة مختص نفسي في حال استمرارها
الحديث مع الأطفال عن الغرباء من أكثر المواضيع حساسية في التربية، فهو يهدف لحمايتهم دون زرع الخوف في نفوسهم. الطريقة التي نتحدث بها تصنع الفارق بين طفل واعٍ وآخر قَلِق يعيش في توتر دائم.
قد يظن البعض أن إشراك الأطفال في الأعمال المنزلية مجرد وسيلة لتخفيف الأعباء عن الأهل، لكنها في الحقيقة أداة تربوية فعالة لبناء الشخصية وتعليم القيم الحياتية منذ الصغر
كثير من الأهل يربطون نجاح أبنائهم الدراسي بعدد ساعات الجلوس إلى المكتب، معتبرين أن المذاكرة الطويلة دليل على الاجتهاد. لكن الحقيقة أن التحصيل لا يقاس بالوقت بل بكفاءة التعلم
عندما يبلغ الطفل عامه الثاني، تبدأ ملامح شخصيته في التكوّن، ويظهر ما يُعرف بـ مرحلة العناد ، وهي مرحلة طبيعية تمامًا تعبّر عن رغبته في الاستقلال وتجربة السيطرة على محيطه.
شهدت عقليات الأهل حول العالم تغيرًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، إذ بدأ التفضيل التقليدي للذكور في الإنجاب يتراجع، لصالح البنات
ترك الطفل بمفرده في المنزل تجربة حساسة، قد تكون خطوة نحو تنمية الاستقلالية والمسؤولية إذا تمت بطريقة آمنة ومدروسة، لكنها قد تتحول إلى خطر إذا اتُخذ القرار دون استعداد كافٍ
التفريق بين المزاح والتنمر ليس سهلاً على الطفل وحده، ويحتاج إلى وعي ومتابعة من الأهل والمعلمين لضمان سلامة الطفل النفسية والاجتماعية.
حين يدخل الأبناء مرحلة المراهقة، تتبدل قواعد التربية وتتحول العلاقة بين الأهل وأبنائهم إلى مساحة تحتاج لوعي وحكمة. فالكلمة لم تعد تُسمع كما في الطفولة،
يؤكد دكتور وليد محمد، أخصائي سلوك الأطفال، أن كثيرًا من التصرفات التي تُثير قلق الأمهات في السنوات الأولى من عمر الطفل، هي في الحقيقة علامات طبيعية على النمو والتطور العقلي
على الأهل أن يدركوا أن التحفيز لا يُولد بالإجبار، بل بالفهم. فالحوار الهادئ مع الطفل لاكتشاف سبب رفضه للمذاكرة أو الكسل عن النشاط البدني
يظهر القلق لديهم في صورة سلوكيات غير متوقعة أو أعراض جسدية غامضة، وغالبًا ما تمر دون انتباه من الأهل
قامت شركة الاهلي فاروس لترويج و تغطية الإكتتاب ذراع بنوك الاستثمار لمجموعة البنك الاهلي المصري بدور مدير الإصدار والمستشار المالي ومرتب ومروج وضامن تغطية في الاصدار الثالث لشركة الاهل
القمل من المشكلات الصحية الشائعة بين الأطفال في سن المدرسة، وغالبا ما يثير قلق الأهل بسبب سرعة انتشاره وصعوبة السيطرة عليه إذا لم يعالج بشكل صحيح