رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلعب التغذية اليومية دورًا حيويًا في دعم صحة القلب والأوعية الدموية. تناول الأطعمة الطبيعية مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والمكسرات والأسماك ومنتجات الألبان يساهم في خفض مستويات الدهون في الدم
يعتقد كثير من الأشخاص أن شهر رمضان فرصة مثالية لـ خسارة الوزن، فعدد الوجبات يقل وساعات الصيام الطويلة قد توحي بأن الجسم سيحرق الدهون الزائدة تلقائيًا
لطالما ارتبط اسم الأفوكادو بالنظام الغذائي الصحي، لكن التنوع هو السر الحقيقي وراء الجسم السليم
أوضحت د.ميرفت السيد أن مرقة الدجاج أو اللحوم تعد أساسًا لكثير من أنواع الشوربة في رمضان، وهي مصدر جيد للبروتينات وبعض المعادن، لكنها قد تحتوي على نسب
يستخدم الكثير من الناس السمن النباتي في الطهي يوميًا، اعتقادًا بأنه بديل مناسب أو أخف من الدهون الأخرى. لكن الحقيقة أن أنواع السمن النباتي ليست كلها متشابهة، فبعضها قد يحمل مخاطر صحية كبيرة
تظهر الرؤوس السوداء نتيجة انسداد المسام بالدهون الزائدة وخلايا الجلد الميتة، ويمكن التخفيف منها باستخدام وصفات طبيعية بسيطة توفر تنظيفًا فعالًا للبشرة مع الحفاظ على نعومتها وإشراقها
يُعد ارتفاع الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب كثيرًا من الأشخاص دون ظهور أعراض واضحة في البداية
مع اقتراب عيد الفطر، يبحث الكثير من الأشخاص عن طرق فعّالة لاستعادة اللياقة البدنية وشكل الجسم بعد شهر رمضان، حيث يزداد تراكم الدهون في مناطق البطن والفخذين
تتجاوز أهمية اختيار الزيوت النباتية في المطبخ الطعم فقط، لتشمل نوع الدهون وتأثيرها المباشر على صحة الشرايين ومستويات الكوليسترول
يعد تراكم الدهون في منطقة البطن أحد المؤشرات المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي، ورغم شيوع الاعتقاد بأن تمارين البطن وحدها تكفي لإزالة الدهون
يسعى الكثيرون إلى فقدان الدهون الزائدة دون التأثير على الكتلة العضلية، وهو أمر ممكن عبر خطة متوازنة تجمع بين التغذية وتمارين المقاومة
مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الصحية وإنقاص الوزن، أصبح كل من الشاي الأخضر وشاي الماتشا من أكثر المشروبات التي يروج لها لدعم حرق الدهون وتحسين عملية الأيض
تُعد الساعات الأخيرة التي تسبق أذان المغرب خلال شهر رمضان فرصة مناسبة لممارسة بعض التمارين الخفيفة في المنزل، إذ تساعد هذه الفترة على تنشيط الجسم
تُعرف اللية بأنها الدهون المتراكمة في جسم الخروف، وتُستخدم في إعداد العديد من الأطباق والوصفات التقليدية، وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع
مع حلول شهر رمضان، يتجه كثيرون إلى استغلال الصيام كفرصة لتحسين نمطهم الغذائي وخسارة بعض الوزن. وبين الإفطار والسحور، تتصدر قائمة الاهتمام
مع تصاعد الجدل حول الزيوت النباتية وبدائلها، عاد الحديث من جديد عن البيف تالو أو شحم البقر المذاب، بوصفه أحد الدهون التقليدية التي استخدمتها الأجيال.
لطالما أثار تناول البيض جدلًا واسعًا بسبب محتواه من الكوليسترول الغذائي، إذ تحتوي البيضة الكبيرة على حوالي 185 ملليجرام
يواجه الكثيرون صعوبة في إنقاص الوزن بعد الثلاثين، نتيجة التغيرات البيولوجية التي تؤثر على معدل الأيض وفقدان الكتلة العضلية، ومع ذلك، لا تتطلب النتائج المثمرة حميات قاسية
يلجأ كثيرون داخل المطبخ إلى عادة شائعة تبدو بسيطة وغير مؤذية: إخراج البطاطس المقلية أو أي طعام مقلي من الزيت ووضعه مباشرة على مناديل ورقية لامتصاص الدهون
الطعمية من الأطعمة الغنية بالألياف التي تمنح شعورًا بالشبع، لكن تناولها في السحور بكثرة قد يؤدي إلى السمنة وأمراض القلب والسكري والسرطان بسبب القلي العميق والزيوت المكررة والملح الزائد