رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تُعد الهجرة النبوية الشريفة من أعظم الأحداث في تاريخ الإنسانية ذلكم الحدث الذي غير موازين التاريخ.
العشر الأوائل من ذي الحجة.. موسم النفحات والبركات ومضاعفة الأجور، فبين زحام الدنيا وتقلباتها يمنح الله لعباده مواسمَ عظيمةً للرحمة يفتح فيها أبواب السماء
مع انقضاء شهر رمضان المبارك يودع المسلم موسماً عظيماً من مواسم القرب من الله تعالى
إن من أعظم ما ابتُليت به أمتنا في هذا الزمان ما نعايشه ونراه من دعوات للتشرذم المقيت والتنازع المذموم، حتى صار بأسُنا بيننا شديداً وتفرّقنا شيعاً وأحزاباً ، يطعن بعضنا في بعض، ويُضلل بعضنا بعضاً
يظل فتح مكة علامة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية ليس لأنه كان نصراً عظيماً فحسب، بل لأنه كان نصراً و تثبيتاً للقيم والمبادئ .
نعيش في زمن اختلطت فيه الجرأة بالجهل، وصار البعض يتعامل مع ثوابت الدين وكأنها مادة للجدل التلفزيوني، فنُفاجأ بين الحين والآخر بمن يُشكك في معجزة المعراج، أو يدعي وجود نبي بعد سيدنا محمد
كان رمضان حياةً كاملة: قرآنًا يُتلى، وقياماً يُحيي الليل، ورحمةً تغمر الأهل، وجوداً يعمّ الناس
إن شهر رمضان هو ربيع الدعاء وموسم الإجابة، وليس من قبيل المصادفة أن تأتي آية الدعاء في قلب آيات الصيام في سورة البقرة:
أكد الشيخ مصطفى شلبي الأزهري، من علماء الأزهر الشريف، أن ما يحدث من بعض الأشخاص عبر منصات السوشيال ميديا، بخصوص نشر أمورهم الشخصية للجميع، أمر غير طبيعي