قال الدكتور إحسان الخطيب، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة موري ستايت بولاية كنتاكي الأمريكية، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تنصيبه، اليوم الإثنين، كان ممتازًا ويحمل رسائل محددة، وليست وعودًا فضفاضة، على عكس إدارة الرئيس السابق جو بايدن التي كانت منبطحة أمام نتنياهو، وتتجاهل أصدقاءها العرب.
وأضاف "الخطيب" في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف»: فالعالم سيشهد مرحلة أفضل خلال الفترة القادمة؛ لأن "ترامب" يرغب في ذلك، فقبل أن يتم تنصيبه بشكلٍ رسمي أوقف الإبادة المستمرة منذ 15 شهرًا في قطاع غزة، والتي لم يتمكن بايدن من وقفها بل كان يلهث خلف نتنياهو، لكن ترامب سينهي هذا الانبطاح.
وأشار عضو الحزب الجمهوري إلى أن ترامب كان هدد بأن الشرق الأوسط سيشهد جحيم أن لم يتم استعادة الأسرى الإسرائيليين، لم يكن تهديده موجه لحماس وحدها، بل كان موجه لنتنياهو بأن حان الوقت لوقف إطلاق النار، كما أن مبعوثه نجح في فترة قياسية في تحقيق ذلك عندما توجه للدوحة ضمن الوفد المفاوض.
وتابع "الخطيب": هذا لا يعني توقف الدعم الأمريكي لإسرائيل، ولكن أمريكا لن تدعم إسرائيل بالمليارات على حسابها، سيكون هناك دعما لكن لن يكون مثل عهد بايدن الذي كان يدعم الاحتلال بحساب مفتوح، ف ترامب ليس من متبعي سياسة الدعم والحروب المفتوحة التي تهدر المال الأمريكي دون أفق.