دار المعارف
أصدر سعيد عبده، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "دار المعارف" بيانا رسميا، ليوضح موقف المؤسسة بشأن ما تم تداوله مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول رفض المؤسسة نشر كتاب "مختارات" للكاتب الراحل محمود عوض, وما تم ترديده من اتهامات وإثارة للرأي العام والوسط الثقافي والصحفي.
وذكر البيان: "أن مؤسسة دار المعارف هى المالكة لكافة حقوق الطبع والنشر والتوزيع لأغلب وأهم مؤلفات وإصدارات الكاتب الراحل محمود عوض ومنها (اليوم السابع, بالعربي الجريح, أفكار ضد الرصاص, وعليكم السلام, من وجع القلب, شخصيات).. وبالتالي فإن دار المعارف ترفض المزايدة من أى شخص على العلاقة الراسخة والقديمة لدار المعارف فى نشر مؤلفات الراحل محمود عوض".
وأكد البيان "أن دار المعارف قامت بإعادة طبع العديد من مؤلفات الراحل محمود عوض فى 28/8/2009 وبالأخص كتاب اليوم السابع فى عام 2010 وكتاب أفكار ضد الرصاص فى عام 2016 وبالتالي فإن قيمة الكاتب الراحل لدى دار المعارف وحرصها على نشر مؤلفاته، حتى بعد وفاته، لا تقبل أى شك من أى شخص.
وتابع البيان "أن شقيق الكاتب الراحل محمود عوض تعاقد مع دار المعارف بعد وفاته على نشر كتاب الراحل (وعليكم السلام) وصدرت أول طبعة منه فى 24/2/2013 وهو الذي أشير إليه من المزايدين أنفسهم كتاب صدرت فى الخمسين عام السابقة وبالتالي لا يمكن المزايدة أيضا على معايير لجنة النشر بدار المعارف فى اختيار ما يصلح للنشر والتسويق من عدمه".
وأشار البيان "أما بالنسبة لحق القراء وجمهور الكاتب الراحل محمود عوض، فى معرفه ما وصل لدار المعارف كتاب (مختارات) فقد تم تقديمه من شقيقه طه عوض وبعد عرضه على لجنة النشر ارتأت اللجنة الاعتذار عن نشر الكتاب فى والوقت الراهن لأسباب اقتصادية وتسويقية دون أى انتقاص من قدر الكاتب الراحل أو حق شقيقه أو ذويه فى نشر الكتاب لدى أى جهة نشر أخرى، وقد تم إبلاغ شقيقه بذلك بكل احترام وتقدير ولم يحدث الإشاره مطلقا لطرد مؤلفات الكاتب الراحل لدى دار المعارف؛ لأنها أصول منقولة للمؤسسة لا يمكن المساس بها أو التفريط فيها".
واستطرد البيان "وأخيرا فإن لدار المعارف أو أى دار نشر الحق المطلق فى قبول أو رفض المادة أو المؤلف المقدم من أى كاتب وفقا لرؤيتها وسياسة دون أى إهانة أو انتقاص من حقوق أى طرف سواء مادية أو أدبية وبالتالي فان محاولة البعض الإساءة لدار المعارف، والزعم بمعاملتهم معاملة سيئة هو سلوك مستغرب وغير مقبول والهدف منه تحقيق مكاسب المادية على حساب دار المعارف ذات المائة وثلاثون عاما فى خدمة الثقافة والمؤلفين وتوفير مصادر المعرفة للقارئ، والتي تستنكر كافة الافتراءات التي أثيرت حولها وتحتفظ بحقها القانوني فى ملاحقة كل من يحاول الإساءة إليها".