رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تُعَدُّ الزكاة رُكنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وقد فرضها الله -تعالى- في شهر شوال من السنة الثانية من الهجرة، وهي واجبةٌ في حق الناس، وغيرُ واجبةٍ على الأنبياء؛ لأنها طُهرةٌ لمن تُدنِّسه المعاصي.
الصدقة الجارية هى الصدقة التي تستمر لفترة طويلة من الزمن ؛ فالصدفة التي لا تسمر مثل التصدق على الفقير أو مساعدة المحتاج وغيرها أما الجارية مثل بناء المساعد وحفر الآبار.
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، على سؤال متصلة تدعى كوثر، حول هل يمكن لها أن تدخر من مصروف البيت
لا يعلم أهل الدنيا أي شيء يحدث في عالم الموتي، فالميت حينما يغيب عن الحياة تنقطع أخباره وعمله، ولا يوجد أي وسيلة يمكن التواصل معه بها إلى من خلال عمله.
للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات، وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق؛ وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه.
المال الحرام له صور وحالات متعددة ، فقد يكون محرماً لذاته أو لكسبه ، والمحرَّم لكسبه قد يكون مأخوذاً برضا مالكه أو دون رضاه ، وقد يكون مكتسبه عالماً بالتحريم
قالت دار الإفتاء المصرية إن للمضحي المتطوع الأكل من أضحيته أو الانتفاع بها لحما وأحشاء وجلدا كلها أو بعضها، أو التصدق بها كلها أو بعضها، أو إهداؤها كلها
قالت دار الإفتاء: ذبح الأضحيات من القربات المشروعة في أيام النحر، ويندب التصدق منها على الفقراء عند مالك وعند الحنفية ما لم يكن المضحِّي ذا عيال يحتاج للتوسعة عليهم، ويجب إطعام الفقراء والمساكين
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء: إنت معكش إلا الفلوس دى فرأيت أن البشر أولى من الأضحية، جزاك الله خيراً، تفكير سليم،
ورد سؤال لدار الإفتاء يقول صاحبه هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون علم زوجها ، علما بأنها ستخرج هذه الصدقة على روح خالتها .
أكدت دار الإفتاء، أن التصدق بما يساوي ثمن الأضحية من الصدقات العينية لا يجزئ عن الأضحية؛ لأن الذبح في هذه الشعيرة عبادة مقصودة لذاتها، مشيرة إلى أن ذبح الأضحيات من القربات المشروعة في أيام النحر
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الهدف من العقيقة شكر الله تعالى على نعمة المولود، مشيرا إلى أنه يُسن أن يذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن هناك من يبخل بالصدقات أو يعطيها لمن لا يستحق، ، لافتًا إلى أن هناك فرق كبير بين العطاء
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: إن التصدق على الميت بالذبح عنه أثناء العزاء أو بعده أو قبله أمر جائز لا مانع منه شرعًا
قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء: لو كنتِ مريضة مرضا يمنعك من الصيام فتكون الكفارة كافية، لكنكِ لستِ مريضة فالكفارة لا تكفى بل عليكِ قضاء الأيام التي لم تصوميها وليس عليكِ كفارة .
كشفت دار الإفتاء عن حكم التصدق بثمن الأضحية بدلا عن الذبح.
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئئة العلماء: إنت معكش إلا الفلوس دى فرأيت أن البشر أولى من الأضحية، جزاك الله خيراً، تفكير سليم،
قال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف كل من كان قد نوى الحج هذا العام ولم يصبه الدور ان يبادر الى التصدق بنفقته على علاج المرضى ومساعدة المحتاجين رجاء ان
قال الشيخ محمود شلبى أمين الفتوى إنه يجوز التصدق من المال الذى وهبه الله لوالدك، وتلك الأموال أصبحت ملك إليك وحلال ولا شئ فيها ، أما عن متى يصل الثواب